تحوّل طرق تهريب المخدرات في شمال أفريقيا إلى استخدام الطائرات المسيّرة يشكل نقطة تحول في عالم الجريمة المنظمة، وفق تقرير من منصة “ميليتاري أفريكا”. منذ فترة طويلة، اعتمد المهربون على الزوارق الصغيرة، لكنهم الآن يستخدمون طائرات مسيّرة شبه غاطسة وأخرى عمودية قادرة على نقل مئات الكيلوغرامات من المخدرات دون اكتشافها.
في المغرب، تمكنت شبكات التهريب من استخدام الطائرات لنقل حتى 200 كيلوغرام عبر مضيق جبل طارق، واستخدمت الطائرات العمودية الطويلة المدى لإسقاط الشحنات بدقة في إسبانيا. الحوادث الموثقة توضح تزايد هذه الظاهرة؛ ففي مارس 2025، سقطت طائرة محمّلة بالمخدرات قرب الحدود المصرية، وفي يوليو 2022، تمكنت الشرطة الإسبانية من ضبط طائرات مسيّرة تحمل كميات كبيرة من المخدرات.
تتميز الطائرات المستخدة بتكلفتها المنخفضة مقارنة بقيمتها الحمولات، مما يجعله مصدر ربح كبير. كما يساهم غياب الطاقم في تقليل خطر القبض على المهربين، مما يجعل هذه الطريقة ظاهرة مستمرة تشكل تهديداً أمنياً. تواجه السلطات تحديات كبيرة في سد الثغرات التقنية وتعزيز التعاون الإقليمي لمكافحة هذا النوع من التهريب.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-250126-452

