منوعات

فضيحة تهز الإخوان.. وقائع تحرش لقيادي هارب من الإعدام تخرج للعلن

1cf0212e 2813 4911 949c 588806787160 file.jpg

فجرت شهادات مسربة وتدوينات عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر خلال الساعات الماضية فضيحة مدوية بطلها قيادي إخواني كبير هارب مدان بالإعدام.

وحسب ما تم تداوله عبر هذه المنصات، تبين أن القيادي الهارب، الذي كان يشغل منصب المتحدث السابق باسم حركة اللجان النوعية التابعة لجماعة الإخوان، قد تورط في استغلال حاجة زوجات وبنات سجناء الجماعة لممارسة التحرش والابتزاز الجنسي بحقهن، تحت ستار تقديم المساعدات المالية والدعم الإنساني.

تشير المعلومات إلى أن القيادي الهارب، المقيم حاليا في الولايات المتحدة، كان يستهدف الفئات الأكثر احتياجاً من أهالي سجناء الجماعة، ويتواصل مع الضحايا بحجة تقديم مساعدات مادية، ليتحول التواصل لاحقاً إلى محاولات استدراج وتحرش عندما كان يتواجد في مصر.

ووفقا للشهادات، فقد طالب الضحايا بمحاسبته وإحالته للتحقيق.

وفقا للمعلومات المتاحة، فإن القيادي المتورط وُلِد في مايو 1985، وكان يعمل معيداً في إحدى الجامعات قبل فصله في عام 2015 بسبب تورطه في أعمال عنف. يعتبر هذا القيادي أحد أبرز الوجوه الإرهابية المطلوبة للقضاء المصري، حيث حكمت محكمة القاهرة العسكرية عليه بالإعدام في مايو 2016 في القضية المعروفة إعلامياً بـ”خلية العمليات المتقدمة”.

كشفت الاتهامات الموجهة للقيادي الهارب أنه كان يخطط لاغتيال مسؤولين وشخصيات عسكرية، ويملك أسلحة ومفرقعات، كما سعى للحصول على أسرار تتعلق بالدفاع عن البلاد بغرض تنفيذ عمليات إرهابية تهدد السلم العام.

تذكر وقائع تحرش القيادي الإخواني الهارب بقصة الإخواني عبدالحكيم عابدين، التي تُعد “الخطيئة الأولى” في تاريخ الجماعة.

في تفاصيل القصة التي هزت الجماعة في الأربعينيات، كان عبدالحكيم عابدين زوج شقيقة مؤسس الجماعة حسن البنا، وشغل منصب الأمين العام للجماعة. في العام 1945، أثناء وجود عدد من شباب ورجال الإخوان في السجون، كان عابدين مسؤولاً عن “لجنة البر” المعنية برعاية أسر السجناء. تقدمت عدة سيدات من زوجات وبنات السجناء بشكاوى تتهمه بالتحرش بهن أثناء زيارته لبيوتهن بحجة تقديم المعونات.

حقق قادة الإخوان في الأمر وتأكدوا من ثبوت الواقعة على عابدين، لكن حسن البنا قرر الدفاع عنه بشراسة، معتبراً الاتهامات “محنة” تهدف للنيل من الجماعة، وأصدر قراراً بتبرئته، مما أدى إلى انشقاق عدد من كبار القادة مثل أحمد السكري وصلاح شادي، الذين رفضوا التستر على الواقعة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : القاهرة: أشرف عبد الحميد Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-270126-570

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 41 ثانية قراءة