تراجعت أسهم مايكروسوفت بنسبة 10% يوم الخميس 29 يناير، وذلك بعد إعلان نتائج أرباح أقل من توقعات المستثمرين، مما أدى إلى فقدان قيمة سوقية تقدر بـ357 مليار دولار، لتصل القيمة الإجمالية إلى 3.22 تريليون دولار. يُعتبر هذا الانخفاض أكبر انخفاض يومي للشركة منذ مارس 2020.
أسهم صندوق iShares Expanded Tech-Software Sector انخفضت بنسبة 5%، بينما أغلق مؤشر ناسداك المركب بتراجع قدره 0.7%، وارتفعت أسهم ميتا بنسبة 10% بعد صدور نتائج إيجابية وتوقعات قوية للإيرادات.
نتائج مايكروسوفت أظهرت أن نمو خدمات “أزور” والحوسبة السحابية بلغ 39%، وهو أقل بقليل من توقعات الأسواق التي كانت عند 39.4%. كما توقعت الشركة إيرادات قدرها 12.6 مليار دولار في الربع الثالث من قطاع الحوسبة الشخصية، أقل من التقديرات البالغة 13.7 مليار دولار، إضافة إلى هامش تشغيل أدنى من المتوقع.
أفادت المديرة المالية إيمي هود بأن نتائج السحابة كانت ستتحسن لو تم تخصيص مزيد من البنية التحتية لاحتياجات العملاء، وأكدت أن التركيز على المشاريع الداخلية هو ما أثر على الأداء. من جهته، أوضح المحلل بن رايتزس أن مايكروسوفت بحاجة لتعزيز مراكز البيانات.
بينما شكك محللو بنك يو.بي.إس في تخصيص قدرات الحوسبة للذكاء الاصطناعي، مدعين أن الشركة لم تثبت جدوى هذه الاستثمارات، أشاد محللو بيرنشتاين باختيارات الإدارة، موضحين أن التوجه نحو المصالح طويلة الأجل هو الأفضل. هذه المتغيرات تشير إلى مزيد من الضغوط على قطاع التكنولوجيا، حيث يتطلع المستثمرون إلى إشارات إيجابية من الشركات الأخرى.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-300126-788

