منوعات

آخرهم خالد الصاوي.. نجوم خسروا أوزانهم وكادوا يفقدون حياتهم

77ef4647 f9f9 4936 8477 d99e143f7d4e file.jpg

أثار الفنان المصري خالد الصاوي حالة من الجدل والإعجاب خلال ظهوره الأخير في الندوة الثقافية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، حيث فاجأ الحضور بخسارة وزن ملحوظة تجاوزت العشرين كيلوغراماً.

لكن الصاوي، الذي عانى لفترة من الوزن الزائد نتيجة بعض العقاقير الطبية، لم يكن الوحيد في مضمار “تحدي الرشاقة”. بل انضم لقائمة طويلة من النجوم الذين تبدلت ملامحهم تماماً. فنجد أن الفنان الإماراتي حسين الجسمي يعتبر أيقونة في هذا التحول، فبعد سنوات من السمنة المفرطة، نجح في الوصول إلى القوام المثالي عبر نظام غذائي صارم ركز على شرب الماء البارد وحرق الدهون، نافياً خضوعه لأي جراحات شفط دهون، معتمداً فقط على “إرادة حديدية”.

وفي ذات السياق، خاض الفنان أحمد زاهر تجربة قاسية كادت تنهي حياته. فقد وصل وزنه بسبب خلل في الغدة الدرقية إلى 185 كيلوغراماً، مما أدخله في نوبة اكتئاب حادة. بدعم من زوجته والمخرج محمد سامي، الذي وعده بأن يكون لديه انطلاقة فنية في مسلسل “حكاية حياة” شريطة أن يخسر الوزن، اتبع زاهر حمية معقدة استمرت عاماً كاملاً، لينجح في خسارة 100 كيلوغرام، مما أذهل الجميع.

على الجانب الآخر، اختار بعض النجوم “مشرط الجراح” كحل نهائي. حيث لجأت الفنانة مي كساب إلى جراحة تكميم المعدة بعد اليأس من الأنظمة الغذائية، موضحة أن حياتها تبدلت للأفضل وأصبحت أكثر نشاطاً. كما اتخذت الفنانة شيماء سيف نفس القرار بعد سنوات من الرجيم القاسي غير المثمر، لتظهر بإطلالة مختلفة تماماً.

أما المطرب محمد فؤاد، فقد اضطر كذلك للخضوع لجراحة تكميم المعدة بعد فشل محاولاته المتكررة في اتباع الحميات الغذائية، مما ساعده على استعادة رشاقته بشكل ملحوظ.

ومن جهة أخرى، كشف الفنان إدوارد عن تجربته الصعبة مع “حقن التخسيس”، حيث رغم أنها ساعدته على خسارة الوزن دون جراحة، إلا أنها تسببت له في أزمة صحية بالغة أدت إلى “شلل بالمعدة”، مما استدعى دخوله المستشفى لفترة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : القاهرة – خالد الكردي Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-300126-802

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 27 ثانية قراءة