منوعات

أشرف عبدالباقي يكشف كواليس تجربة “تعيد الاعتبار لقوة الصوت في السينما”

A7a05e48 1f3d 41ff 8cdc 82af110faf7d file.jpg

على مدار مسيرته الفنية، نجح الفنان أشرف عبدالباقي في ترسيخ اسمه كأحد أكثر الفنانين تنوعاً وقدرة على التنقل بين الكوميديا والدراما، وبين المسرح والسينما والتلفزيون، دون أن يفقد هويته أو حضوره الخاص. لم يكتفِ عبدالباقي بالنجومية التي حققها مبكراً، بل اتجه في السنوات الأخيرة إلى لعب دور أكثر تأثيراً خلف الكاميرا، سواء من خلال دعم المواهب الشابة أو المشاركة في تجارب فنية غير تقليدية، مؤمناً بأن تطور الفن يتطلب المغامرة وكسر القوالب الجاهزة.

في هذا الإطار، جاءت مشاركته في فيلم “ده صوت إيه ده؟” كخطوة جديدة تضاف إلى اختياراته المختلفة، حيث فضّل الانحياز إلى فكرة غير معتادة تعتمد على الموسيقى والغناء في إطار كوميدي قصير، بعيداً عن الشكل السينمائي السائد. الفيلم، الذي يُقدَّم في زمن مكثف، يراهن على بساطة الفكرة وسرعة الإيقاع، ويعكس رؤية فنية تسعى لتقديم محتوى خفيف ومبتكر في آن واحد.

وفي حديثه، أشار عبدالباقي إلى حماسه لفيلم “ده صوت إيه ده؟” الذي جاء منذ اللحظة الأولى لعرض الفكرة عليه، موضحاً أن ما جذبه للعمل هو اختلافه الواضح عن الأعمال التقليدية المعتادة.

وأضاف أن الفيلم يعتمد على الأغنية والموسيقى كعنصر أساسي في السرد، وهو ما اعتبره تجربة جريئة وممتعة في الوقت نفسه. وأكد أن العمل لا يهدف فقط إلى الإضحاك، بل يسعى إلى تقديم شكل فني جديد يعتمد على الإيقاع السريع والطرح البسيط، مشيراً إلى أن السينما بحاجة دائمة لمثل هذه التجارب القصيرة التي تفتح المجال أمام أفكار غير نمطية.

وأوضح أن مشاركته في الفيلم جاءت بدافع دعم صُنّاعه، خاصة أن الفريق القائم عليه يضم عناصر شابة تسعى لإثبات نفسها من خلال مشروع خارج المألوف. كما أشاد بتركيز الفريق، حيث تم تصوير الفيلم في وقت قصير مما يتطلب مستوى عالٍ من التعاون بين الممثلين وصُنّاع العمل. وأكد عبدالباقي أن “ده صوت إيه ده؟” يمثل تجربة مختلفة يتمنى أن تحظى بتفاعل الجمهور، مشدداً على أن تشجيع مثل هذه الأعمال يسهم في خلق مساحات جديدة للتجريب داخل السينما المصرية، ويمنح الفرصة لأصوات وأفكار جديدة للظهور.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-310126-789

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 38 ثانية قراءة