شهد شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية هذا الأسبوع كارثة مأساوية بعد انهيار منجم روبايا للكولتان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص، بينهم عمال وأطفال ونساء. وقع الانهيار في موقع يعتبر مسؤولاً عن نحو 15٪ من الإنتاج العالمي للكولتان، المعدن الحيوي المستخدم في صناعة الهواتف والحواسيب.
أصيب العديد بجروح خطيرة، ولا يزال بعض الناجين في حالة حرجة. يعمل السكان المحليون في التنقيب اليدوي عن المعادن في ظروف صعبة، تحت سيطرة حركة إم 23 المتمردة. تأتي هذه المأساة وسط استمرار النزاعات المسلحة في المنطقة، رغم التوجهات نحو السلام والضغوط الدولية لإنهاء العنف.
سجلت المنطقة العديد من الحوادث المميتة في المناجم، حيث شهدت في نوفمبر الماضي انهيارًا آخر أسفر عن وفاة 32 شخصًا بسبب تدافع العمال. تدين الأمم المتحدة الهجمات المرتبطة بحركة إم 23، وتدعو إلى وقف الدعم الخارجي للمتمردين، حيث يظل السكان محاطين بالمخاطر في بيئة متوترة.
تسلط الحادثة الضوء على المخاطر التي يواجهها عمال المناجم اليدويون، مما يستدعي التزام المجتمع الدولي بحماية المدنيين وضمان السلامة في مناطق التعدين.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-310126-85

