في حادثة غريبة تشبه أفلام الجريمة، أوقفت السلطات الأمريكية مارك أندرسون، الذي حاول اقتحام سجن فيدرالي في بروكلين. ادعى أندرسون أنه عميل في مكتب التحقيقات الفيدرالي، وسعى للإفراج عن السجين لويغي مانغيوني، المتهم بقتل شخص، ولكن محاولته باءت بالفشل.
وصل أندرسون إلى السجن حاملاً أوراقًا مزورة، وأبلغ الحراس بأنه مكلف رسميًا بإطلاق سراح مانغيوني. لكن ضباط الأمن اكتشفوا بسرعة أن المستندات مزيفة، وفشل في تقديم أي بطاقة تعريف رسمية. عند تفتيش حقيبته، عُثر على أدوات بدائية مثل شوكة شواء وشفرة للبيتزا، مما زاد من الشكوك حول نواياه.
تم اعتقال أندرسون بتهمة انتحال صفة موظف فيدرالي، وهي جريمة قد تؤدي إلى عقوبة السجن لعدة سنوات. في الوقت نفسه، لا يزال مانغيوني محتجزًا في السجن بانتظار محاكمته، حيث تواصل السلطات التحقيق في تفاصيل هذه الواقعة الغريبة، التي أثارت تساؤلات حول دوافع المشتبه به وطريقة وصوله إلى السجن بسهولة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-310126-781

