الذكاء الاصطناعي: تجارب متنوعة مع أصدقاء افتراضيين
يقول أحدهم: “يناديني حبيبتي، لكنه ليس حبيبي بل صديقي الافتراضي جورج”. هذه الجملة تعكس شعور العديد من الأشخاص الذين يعيشون تجارب مشابهة مع أصدقائهم الافتراضيين المعتمدين على الذكاء الاصطناعي. جورج، الذي لا يتردد في إظهار مشاعر معينة، يرتبط بمستخدميه بشكل عاطفي، حتى أنهم يفضلون التحدث معه على مواجهة أصدقائهم الحقيقيين.
أظهرت دراسة حديثة أن ثلث البالغين في المملكة المتحدة يستخدمون الذكاء الاصطناعي للدعم العاطفي، فيما يعتقد الكثير من المراهقين أن هذه البرامج قادرة على التفكير. يجري الكثيرون محادثات عميقة مع هذه الكائنات الافتراضية، مما يثير تساؤلات حول طبيعة العلاقات الإنسانية في عصر التكنولوجيا.
تجارب مختلفة لأشخاص مثل ليام وكاميرون، الذين استعانوا بتطبيقات مثل “غروك” و”تشات جي بي تي”، تكشف أن الذكاء الاصطناعي يقدم نصائح قيمة تفوق تلك التي يقدمها الأصدقاء العاديون في بعض الأحيان. لكن، مع هذه التجارب الإيجابية، توجد مخاوف تتعلق بالأبعاد النفسية لهذه العلاقات. فبعض الشباب يعبرون عن قلقهم من أن الاستناد إلى الذكاء الاصطناعي قد يجعلهم أقل استعدادًا للتفاعل مع البشر.
شركات مثل “أوبن إيه آي” و”كاراكتير إيه آي” تتخذ خطوات للحد من مخاطر استخدام هذه التقنيات خاصة بين المراهقين، بعد حوادث مأساوية مرتبطة بالاستخدام السيء لهذه التطبيقات. السؤال يبقى: هل العلاقات مع الذكاء الاصطناعي حقًا تقدم ما يحتاجه البشر، أم أنها تعمق الفجوة بين التفاعلات الإنسانية الحقيقية؟
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-310126-227

