تواجه شركة أبل تحديات في تسعير أجهزة آيفون بسبب نقص الإمدادات المتزامن مع الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي. رغم تحقيقها نتائج مالية جيدة في الربع الأول من العام، مع مبيعات قياسية لهواتف آيفون، إلا أن الرئيس التنفيذي تيم كوك أشار إلى تأثير النقص العالمي في رقائق الذاكرة على الشركة، ومن المتوقع أن يستمر هذا التأثير في الربع الحالي وما بعده.
تتوقع أبل أن تتراوح هوامش الربح في الربع الثاني بين 48% و49%، لكنها تواجه ضغطًا بسبب توقعات بارتفاع أسعار رقائق الذاكرة بشكل ملحوظ، مما قد يضطرها إلى رفع أسعار هواتفها أو تحمل التكاليف المتزايدة.
الخيار الأخير تعقُده أزمة نقص إمدادات المعالجات المتطورة الخاصة بهاتف آيفون 17، نتيجة للطلب المتزايد على الأجهزة التقنية بسبب تطور الذكاء الاصطناعي، ما يزيد الضغط على سلاسل التوريد العالمية. وأوضح كوك أن مستوى الطلب الكبير أدّى إلى انخفاض حاد في المخزون.
بلغت مبيعات أبل في الربع الأول 143.8 مليار دولار، متجاوزة توقعات وول ستريت. وساهم آيفون بمبيعات تصل إلى 85.3 مليار دولار، مع زيادة الإيرادات بنسبة 23% على أساس سنوي.
على الرغم من الأرقام القوية، يبدو أن قيود الإمداد ستحدّ من قدرة أبل على إنتاج وبيع المزيد من أجهزة آيفون في الفصول المقبلة، مما قد يفرض حداً على نمو الإيرادات في الفترة الحالية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-310126-145

