أصدر قاضٍ فيدرالي أمريكي قرارًا بالإفراج عن أدريان كونيجو أرياس وابنه ليام، الذي يبلغ من العمر خمس سنوات، بعد احتجازهما من قبل سلطات الهجرة خلال مداهمة في مينيسوتا. وظهرت صورة ليام، وهو يرتدي قبعة زرقاء تشبه الأرنب، بالقرب من موظفين اتحاديين، مما أثار ردود فعل غاضبة وتعاطفًا واسعًا.
احتجزت سلطات الهجرة أربعة طلاب، بينهم ليام، في إحدى ضواحي مينيابوليس. واعتبر القاضي فريد بييري أن القضية تعكس تخطيطًا حكوميًا سيئًا لتحقيق حصص الترحيل، معتبرًا أنه لا يجب ترويع الأطفال لتحقيق ذلك.
كان الأب والابن، القادمان من الإكوادور، قد دخلا الولايات المتحدة كطالبي لجوء، ثم تم نقلهما إلى مركز احتجاز عائلي. وقد انتقد القاضي إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب، مشبهًا ممارساتها بتصرفات الملك البريطاني في تاريخ الولايات المتحدة. كما تساءل عن قانونية الاعتقالات، موضحًا أن الأوامر يجب أن تستند إلى أسباب واضحة وتصدر عن قضاة مستقلين. تجدر الإشارة إلى أن المداهمة طالت أطفالاً آخرين أيضًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-010226-752

