أظهرت تقارير طبية أن التوقف المفاجئ عن أدوية التنحيف المستندة إلى هرمون GLP-1 قد يؤدي إلى عودة الوزن المفقود بسرعة إذا لم تُتبع خطة انتقالية بإشراف طبي. تعمل هذه الأدوية على تقليل الشهية وتنظيم إشارات الجوع في الدماغ، وعند الإيقاف المفاجئ، يعود الجسم إلى أنماطه الهرمونية السابقة مما يزيد الرغبة في الطعام ويُبطئ معدلات الحرق.
تشير تجارب خبراء التغذية إلى أن المرحلة الأكثر حساسية تبدأ بعد إيقاف العلاج. لذا، يجب على الفرد إعادة تدريب جسمه على التوازن الغذائي والسلوكي. من الضروري زيادة استهلاك البروتين للحفاظ على الكتلة العضلية، وتنظيم مواعيد الوجبات، وتقليل السكريات السريعة، والالتزام بنشاط بدني منتظم.
تلعب جودة النوم وإدارة التوتر أيضًا دورًا هامًا في تجنب الأكل العاطفي. متابعة طبية مستمرة خلال الأشهر الأولى بعد التوقف تعتبر ضرورية لمراقبة أي تغيرات مفاجئة في الوزن أو الشهية، وضبط الخطة الغذائية تبعًا لاستجابة الجسم. تبني نمط حياة صحي طويل الأمد هو المفتاح للحفاظ على النتائج، وليس الاعتماد على الحلول السريعة فقط.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_online@ ![]()
معرف النشر: MISC-020226-785

