“الإمارات للطاقة النووية” و”هيئة المساهمات المجتمعية ـ معاً” توقعان اتفاقية لدعم أنشطة مركز أبوظبي المجتمعي بالظفرة
شركة الإمارات للطاقة النووية أول جهة في الدولة توقع هذه الاتفاقية، وتأتي في إطار التزامها تجاه منطقة الظفرة من خلال مبادرات المسؤولية المجتمعية التي تعزز أنماط وأنشطة الحياة الصحية في كافة مناطق الظفرة التي تستضيف محطات براكة للطاقة النووية.
تتسق هذه الشراكة مع مهمة “معاً” المتمثلة في تعزيز المشاركة المجتمعية والشمولية التي تعزز التنمية الاجتماعية.
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – وقّعت شركة الإمارات للطاقة النووية اتفاقية تعاون مع هيئة المساهمات المجتمعية ـ معاً، لتفعيل ودعم أنشطة مركز أبوظبي المجتمعي في مدينة زايد بمنطقة الظفرة. وبذلك، أصبحت الشركة أول جهة في الدولة توقع مثل هذه الاتفاقية في إطار جهودها لتعزيز المشاركة المجتمعية والرفاهية الاجتماعية في منطقة الظفرة، حيث تقع محطات براكة للطاقة النووية السلمية.
يوفر مركز أبوظبي المجتمعي، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، مرافق رياضية وترفيهية شاملة وعالية الجودة في متناول سكان منطقة الظفرة. وقد تم تصميم برنامج المبادرة بهدف تعزيز أنماط وأنشطة الحياة الصحية من خلال برامج وفعاليات رياضية للشباب والعائلات والنساء وأصحاب الهمم. ومن خلال تعزيز الحياة المتوازنة والعمل الجماعي والتطوع، تسهم المبادرة في بناء عادات صحية وتعزيز الثقافة الرياضية المحلية وأجواء السعادة والفخر بين مختلف فئات المجتمع.
يشكّل المشروع جزءاً من مبادرة “من المجتمع للمجتمع” التي أطلقتها هيئة المساهمات المجتمعية ـ معاً، بهدف تعزيز المشاركة المجتمعية وتعميق ثقافة العطاء في أبوظبي. وانسجاماً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وإعلان عام 2025 “عام المجتمع” في دولة الإمارات، تبرز المبادرة أهمية مساهمات الأفراد والمؤسسات في دعم تحقيق الأثر الاجتماعي الملموس على امتداد إمارة أبوظبي.
سيساهم المركز بدور أساسي في تعزيز التماسك المجتمعي في مدينة زايد، عبر توفير برامج وأنشطة تدعم أسلوب الحياة النشط والصحي لجميع أفراد المجتمع. وقد جرى تصميم المركز ليكون بيئة شاملة تستقبل المواطنين والمقيمين من مختلف الأعمار والفئات، بما في ذلك الشباب وكبار المواطنين وأصحاب الهمم، لتمكينهم من الاستفادة من مرافقه وخدماته المتنوعة. ويهدف المركز إلى توفير فرص تنموية جديدة تسهم في رفع مستويات الرفاه وتعزيز حيوية منطقة الظفرة وتفاعل مجتمع مدينة زايد.
تتماشى هذه الاتفاقية مع نهج شركة الإمارات للطاقة النووية الخاص بأولوية الشراكات مع مختلف أفراد وفئات المجتمع الذين يعيشون في المنطقة التي تستضيف محطات براكة في منطقة الظفرة، لضمان موازاة الفوائد الخاصة بالكهرباء النظيفة والموثوقة مع استثمارات في الصحة والتقارب الاجتماعي والفرص المتاحة لسكان المنطقة. حيث تساهم الاتفاقية في تطوير الكفاءات الإماراتية في منطقة الظفرة وتوفير فرص العمل لهم، إلى جانب تعزيز الأنشطة الإنتاجية والصحية، التي تضمن تحصين الأجيال الجديدة والاستثمار الأمثل لطاقاتهم.
وبهذه المناسبة، قال سعادة محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها: “تتقدم منطقة الظفرة في أولويات شركة الإمارات للطاقة النووية، التي تسعى دوماً لدعم سكانها بما يتجاوز الكهرباء النظيفة التي توفرها محطات براكة للطاقة النووية. ومن خلال هذه الشراكة مع هيئة المساهمات المجتمعية – معاً، نواصل الاستثمار في المرافق التي تعزز الجوانب الإيجابية في الحياة اليومية لسكان منطقة الظفرة، وتشجع على ممارسة الرياضة والأنشطة الصحية، بالإضافة إلى توفير مساحات شاملة للعائلات والشباب، بهدف المساهمة في جعل الحياة اليومية أكثر صحة وسعادة وتواصلًا.”
بدوره، قال سعادة عبدالله حميد العامري، المدير العام لهيئة المساهمات المجتمعية – معاً: “يكمن جوهر رسالة هيئة معاً في بناء شراكات تجمع القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، للعمل معاً لإطلاق مشاريع اجتماعية تحدث فرقاً حقيقياً في حياة أفراد المجتمع. وتأتي شراكتنا مع شركة الإمارات للطاقة النووية امتداداً لالتزامنا بدعم الشركات في تحقيق أهدافها في المسؤولية المجتمعية، من خلال ربطها بمشاريع تعالج الأولويات الاجتماعية وتعزز تنمية المجتمع. وتُعد هذه الشراكة فرصة لتعزيز منظومة التطوع، وتوسيع تأثيرنا المجتمعي، وتمكين المشاركة المجتمعية، والارتقاء بالرفاه وجودة الحياة في إمارة أبوظبي.”
تنسجم هذه الشراكة مع مهمة هيئة المساهمات المجتمعية – معاً في تعزيز المشاركة المجتمعية وبناء مجتمع شامل، وتمكين الأفراد من المساهمة في مشاريع تعزز جودة الحياة للجميع، بما يدعم التنمية الاجتماعية المستدامة ويعزز مستوى الرفاه في أبوظبي.
نبذة عن شركة الإمارات للطاقة النووية:
شركة الإمارات للطاقة النووية هي شركة تابعة لـ “القابضة” (ADQ)، التي تُعد واحدة من أكبر الشركات القابضة على مستوى المنطقة. أسست “الإمارات للطاقة النووية” بموجب المرسوم الصادر في ديسمبر 2009، وتعنى بتمثيل كافة جوانب البرنامج النووي السلمي الإماراتي.
تنتج محطات براكة للطاقة النووية 40 تيراواط في الساعة من الكهرباء الآمنة والنظيفة والموثوقة على مدار الساعة لدولة الإمارات. وتساهم في توفير 25% من احتياجات دولة الإمارات من الكهرباء، مع تقليل 22.4 مليون طن من الانبعاثات الكربونية سنوياً، مما يجعلها في طليعة الجهود الرامية لخفض البصمة الكربونية في الدولة.
نبذة عن شركة الإمارات للطاقة النووية – العمليات التشغيلية:
تتولى شركة الإمارات للطاقة النووية – العمليات التشغيلية مسؤولية تشغيل محطات براكة للطاقة النووية الأربع. وتركّز على تطوير كفاءات متخصصة في قطاع الطاقة النووية في دولة الإمارات.
نبذة عن شركة الإمارات للطاقة النووية – الشؤون التجارية:
تتولى شركة الإمارات للطاقة النووية – الشؤون التجارية مسؤولية تمثيل المصالح المالية والتجارية لمحطات براكة للطاقة النووية.
نبذة عن هيئة المساهمات المجتمعية – معاً:
تأسست هيئة المساهمات المجتمعية – معاً في عام 2019 كقناة رسمية لتلقي المساهمات الاجتماعية، وتهدف إلى تعزيز الثقافة المجتمعية وتعزيز العمل التطوعي لبناء مجتمع متماسك. تعمل الهيئة على دعم المشاريع ذات الأولوية في مجالات الصحة والتعليم والبيئة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : بيانات صحفية
معرف النشر : BIZ-030226-468

