شهدت مدينة سان رامون في ولاية كاليفورنيا يوم الإثنين نشاطًا زلزاليًا ملحوظًا، حيث سجلت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية 22 هزة أرضية خلال ساعات، كان آخرها عند الساعة 5:06 مساءً بالتوقيت الشرقي، حيث بدأت السلسلة بهزة بلغت قوتها 3.8 درجة، تلتها هزة أقوى بقوة 4.2 درجة. وشعر السكان في مناطق واسعة بما فيها سان فرانسيسكو وساكرامنتو وسان خوسيه، لكن لم تُسجَّل أي إصابات أو أضرار.
تقع سان رامون فوق فالق كالفيراس، وهو جزء من نظام فالق سان أندرياس، مما أعاد المخاوف من حدوث “الزلزال الكبير”، حيث يُقدَّر احتمال حدوث زلزال قوي بقوة تتجاوز 6.7 درجة في منطقة خليج سان فرانسيسكو بحلول عام 2043. تأتي هذه التحذيرات مقارنة بزلزال لوما برييتا عام 1989 الذي ألحق دمارًا كبيرًا.
تتركز الهزات القوية قرب كونكورد وأوكلاند وسان خوسيه، مما يعني أن أكثر من 1.5 مليون شخص يعيشون بالقرب من هذه المنطقة الزلزالية. يحذر العلماء من إمكانية اقتراب إحدى هذه الفوالق من نقطة الانكسار، مما قد يؤدي إلى زلزال قوي في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد صديق (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-030226-66

