أسلوب حياة

“أصبحت أشبه نفسي” ما قصة أول زراعة وجه من متبرعة ميتة؟

83fbd5e4 9933 4241 b582 e204d4407573 file.jpg

أجرى مستشفى “فال دي هيبرون” في برشلونة عملية فريدة من نوعها، تم خلالها زراعة وجه من متبرعة متوفاة. هذه الخطوة تعد الأولى من نوعها على مستوى العالم، حيث تبرعت سيدة بوجهها قبل أن تخضع لعملية الموت الرحيم، مما أتاح لفرق طبية متخصصة تنفيذ الجراحة المعقدة.

تركزت العملية على زراعة نسيج مركب من المركز الوجه، وشارك فيها أكثر من 100 متخصص، من بينهم أطباء نفسيون وأخصائيو مناعة، لضمان نجاح العملية واستعادة المتلقية لملامح وجهها. كانت تعاني السيدة المتلقية من تلف كبير في أنسجة وجهها بسبب عدوى بكتيرية ناجمة عن لدغة حشرة، مما أثر سلباً على قدرتها على الكلام والأكل والرؤية، وبالتالي جلبت لها هذه العملية الأمل في تحسين نوعية حياتها.

تعكس هذه الجراحة التقدم الكبير في مجال الطب وزراعة الأعضاء، بالإضافة إلى الأبعاد الإنسانية والأخلاقية المتعلقة بالتبرع بالأعضاء بعد الوفاة. تقول المتلقية بعد العملية: “أصبحت أشبه نفسي”، مما يدل على الأثر الإيجابي العميق الذي تركته هذه الخطوة في حياتها.

لمتابعة المزيد من هذه القضايا المثيرة، يمكنكم مشاهدة الحلقات اليومية من البرنامج الساعة الثالثة بتوقيت غرينتش، من الاثنين إلى الجمعة، وكذلك الاطلاع على قصص ترندينغ عبر الموقع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews BBC Logo
معرف النشر: LIFE-030226-195

تم نسخ الرابط!
57 ثانية قراءة