أقدمت الحكومة المصرية على حجب منصة “روبلوكس” التي تستقطب الأطفال والمراهقين، في خطوة أثارت الكثير من الجدل. يأتي هذا القرار، كما أشارت الحكومة، بهدف حماية الأطفال من مخاطر الإدمان الرقمي والتحرش والاستدراج عبر الدردشة. وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، عصام الأمير، أفاد بأن القرار جاء بعد تلقي شكاوى عديدة من الأهل حول إدمان أطفالهم للعبة، وتأثرهم بسلوكيات عنيفة.
“روبلوكس” تتيح لمستخدميها بناء عوالم خاصة باستخدام شخصيات افتراضية، وتسمح بالتواصل بين اللاعبين عبر الدردشة النصية. رغم محاولات المنصة تحسين أمان الأطفال، من خلال قيود على الدردشة والتحقق من عمر المستخدمين، إلا أنها واجهت انتقادات واتهامات بمخاطر محتواها.
من الناحية التقنية، أشار محمد عسكر، أستاذ أمن البيانات، إلى إمكانية الالتفاف حول الحظر باستخدام أدوات غير مشروعة، مما قد يعرض الأطفال لمخاطر أكبر. كما اعتبر أن التوعية والمراقبة الأسرية ينبغي أن تكون أساساً لحماية الأطفال بدلاً من المنع القاسي.
في السياق ذاته، يتوقع إصدار تشريعات جديدة لتنظيم استخدام الأطفال للإنترنت، حيث تسعى الحكومة لضمان عدم تعرضهم لمحتويات ضارة. ويُذكر أن دولاً عدة، كتركيا والصين، اتخذت خطوات مماثلة لحجب “روبلوكس” أو فرض قيود عليها لأسباب مشابهة.
تسلط هذه الخطوات الضوء على أهمية تنظيم الألعاب الإلكترونية بصورة آمنة تلائم جميع الأعمار، مع ضرورة وجود قوانين دائمة للتعامل مع الظواهر الجديدة في عالم التكنولوجيا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-040226-567

