سقوط حر لسهم ستيلانتيس: الأسباب والدلالات
سجلت أسهم شركة ستيلانتيس Stellantis لصناعة السيارات انخفاضاً حاداً بنسبة 27% في التداولات الأوروبية في السادس من فبراير/شباط، بعد إعلانها توقع خسائر تقدر بـ 22 مليار يورو (26 مليار دولار) نتيجة لإعادة هيكلة أعمالها. كما أظهرت الشركة تراجعاً في تركيزها على السيارات الكهربائية.
شهدت أسهم الشركة، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، تراجعاً بنسبة 26.5% في التداولات بواشنطن. وقد تأثرت كذلك أسهم شركات السيارات الفرنسية، حيث انخفضت أسهم كل من فاليو وفورفيا ورينو.
الرئيس التنفيذي لأنطونيو فيلوزا أوضح أن التكاليف المرتفعة تعكس تقديرات غير دقيقة حول سرعة التحول في قطاع الطاقة، مما أثر على تلبية احتياجات المستهلكين. مؤكداً على استمرار تطوير السيارات الكهربائية ولكنه سيتماشى مع معدل الطلب.
تشير تقديرات الشركة للربع الرابع إلى خسائر صافية لعام 2025، مما استدعى تعليق توزيعات الأرباح لعام 2026. كما تخطط لجمع 5 مليارات يورو من خلال إصدار سندات هجينة. تستهدف ستيلانتيس زيادة في صافي الإيرادات بين 5% و9% بحلول 2026.
للتعامل مع التحديات، أطلقت الشركة “أكبر استثمار في تاريخها” في الولايات المتحدة بقيمة 13 مليار دولار، مع خطط لإضافة 5000 وظيفة جديدة. ورغم التكلفة العالية، ثمة توقعات بعودة النمو في حجم المبيعات بحلول 2025.
الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها ستيلانتيس تأتي بعد أن عانت منافستاها فورد وجنرال موتورز من خسائر مماثلة أيضاً. وعلى الرغم من التحديات الحالية، يرَى بعض المحللين أن الإجراءات الجديدة قد تجعل السهم جذاباً للاستثمار في المستقبل.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : CNBC Arabia ![]()
معرف النشر : BIZ-060226-62

