أثار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب موجة من الغضب بعد نشر مقطع فيديو يُظهر باراك أوباما وزوجته ميشيل بصورة مشوهة. الفيديو، الذي اعتبره الكثيرون عنصرياً، قوبل بانتقادات شديدة من مختلف الأوساط السياسية والإعلامية. ورغم حذف البيت الأبيض للفيديو، أكد ترمب أنه لم يرَ فيه أي خطأ، مُحمّلاً فريقه المسؤولية عن نشره.
خلال تصريحاته، ذكر ترمب أنه لم يشاهد الفيديو كاملاً قبل نشره، وشدد على أنه لم يرتكب أي خطأ. هذا الموقف أثار مزيداً من الانتقادات من السياسيين، بما في ذلك حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم الذي وصف الفيديو بـ«السلوك المقزز». حتى السناتور الجمهوري تيم سكوت انتقد الفيديو، مُشيراً إلى عنصريته.
الفيديو، الذي تم إنشاؤه باستخدام الذكاء الاصطناعي، روج لمزاعم تتعلق بتزوير انتخابات 2020. تبرز هذه الواقعة الجدل الدائر حول استخدام الخطاب العنصري في السياسة الأمريكية، خاصة مع اقتراب الانتخابات المقبلة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-070226-66

