عاد اسم الفنانة المصرية المعتزلة ميار الببلاوي إلى الواجهة من جديد، حيث تنظر المحكمة المختصة في القاهرة في دعوى تعويض قدمتها ضد الداعية المعروف محمد أبو بكر، تطالب فيها بسداد مبلغ 5.7 مليون جنيه بتهمة السب والقذف.
أقام المحامي عبد الله عوض منصور، وكيل ميار الببلاوي، الدعوى أمام محكمة القاهرة الاقتصادية الابتدائية، مطالبًا بإلزام محمد أبو بكر بدفع تعويض قدره 5 ملايين و750 ألفًا وواحد جنيه، على خلفية إدانته في قضية سب وقذف. وأشارت الدعوى إلى أن الداعية المصري سبق إدانته، بعد ثبوت قيامه بنشر مقطع فيديو عبر حسابه على “فيسبوك”، احتوى على عبارات مسيئة واتهامات تمس الشرف، مما شكل اعتداء على القيم الأسرية وإساءة استخدام وسائل التواصل.
كما ذكرت الدعوى أن محكمة أول درجة حكمت بحبس المتهم شهرين وغرامة 20 ألف جنيه، مع إلزامه بدفع 50 ألف جنيه كتعويض مدني مؤقت، وهو الحكم الذي أيدته محكمة الجنح المستأنفة مع وقف تنفيذ عقوبة الحبس. وقد رفضت محكمة النقض الطعن المقدم من المتهم، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا.
وأوضحت الدعوى أن الأضرار التي لحقت بالفنانة لم تقتصر على الجانب المعنوي، بل امتدت إلى أضرار مادية جسيمة، تمثلت في إلغاء تعاقدات إعلامية وحرمانها من الظهور في الوسائل الإعلامية، بالإضافة إلى الأضرار الأسرية والنفسية، وما تكبدته من مصروفات علاجية وأتعاب محاماة للقضية.
وتعود أحداث القصة إلى إبريل 2025، عندما أثارت ميار الببلاوي الجدل بحديثها عن انفصالها وعودتها إلى زوجها الأول 11 مرة، مما دفع الشيخ الأزهري للتعليق على ذلك. وتوعدت الببلاوي برفع دعوى قضائية ضد الشيخ بتهمة القذف والتشهير بها واتهامها بـ”الزنا”.
ورد الشيخ على ميار بأنه لم يتحدث عن شخصها، بل كان يصف فعلاً معينًا، مضيفًا أنه يمكنه الاعتذار في حال حكم القضاء ببراءتها.
من جهة أخرى، انهارت ميار خلال بث مباشر، مؤكدة أنها كانت تأخذ الأمور بتساهل حتى وصلت إلى الاتهامات التي تمس العرض والشرف، مشيرة إلى أن شخصيات معروفة اتهمتها بالزنا. وأعربت عن صدمتها، خاصة أنها حاصلة على شهادات أكاديمية مرموقة. وأفادت بأن هنالك أزمة كبيرة تواجهها بسبب هذه الاتهامات، حيث قاطعها أفراد عائلتها، بما في ذلك ابنها الأكبر الذي لم يعد يتواصل معها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : الرياض – العربية.نت ![]()
معرف النشر: MISC-080226-594

