نظمت هيئة التراث في المملكة مهرجان «البشت الحساوي» بقصر إبراهيم، ما أتاح فرصة لتعزيز مكانة الأحساء الثقافية وجذب مشاركات خليجية وعربية واسعة. أكد عدد من كبار تجار البشوت من دول الخليج على أهمية المهرجان في إحياء نسيج الذاكرة الحية للحياكة التقليدية، ودور الفعالية في تعريف الأجيال الجديدة بإرث الآباء.
وصف المشاركون المهرجان بأنه منصة مميزة لتبادل الخبرات الحرفية، مما ساعد في تعزيز حضور الزي العربي التقليدي في الثقافة المعاصرة. وقد أشار التاجر العراقي حسن النيار إلى الروابط الفنية القوية بين البشت الحساوي والعباءة النجفية، حيث تتشابه تقنيات الخياطة اليدوية في كلا المنطقتين، مما يعكس ثقافة جذرية موحدة.
ومن البحرين، أكد حسين اليوسف على العلاقة التاريخية بين البشت البحريني والأصل الحساوي، مشيراً إلى إبداع الحرفيين في تطوير النقوش وإدخال ألوان عصرية، مع المحافظة على جوهر التقليد.
أما التاجر السوري صادق بعلبكي، فقد اعتبر الأحساء “الأم الشرعية” لصناعة البشت، مشيداً بإدراج البشت ضمن قائمة اليونسكو كإنجاز حضاري مهم. في حين أشار التاجر الكويتي فريد البغلي إلى دور الحرفيين الأحسائيين في نقل أسرار الصنعة إلى دول الجوار، معتبراً البشت الحساوي حجر الزاوية لهذه الصناعة.
في الختام، ذكر التاجر القطري علي اليوسف التزام الحرفيين في قطر بالمحافظة على الطراز القديم للبشت، مشدداً على أهمية التفاصيل الدقيقة وكفاءة المواد المستخدمة، مما يمنح كل بشت قيمة فريدة وميزة خاصة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : محمد العويس – الاحساء
تصوير – محمد العويس ![]()
معرف النشر : CULT-090226-753

