أعلن وزير الصحة السعودي فهد الجلاجل، خلال ملتقى نموذج الرعاية الصحية في الرياض، عن بدء انتقال 15% من التجمعات الصحية من وزارة الصحة إلى شركة الصحة القابضة، مع انتقال ثلاث تجمعات بهذا الشأن. وأكد أن هذه الخطوة تشمل أكثر من 62 ألف موظف، وستكتمل عملية الانتقال بحلول نهاية 2027، بهدف تعزيز الفعالية ودعم جودة الأداء في القطاع الصحي.
وكشف الجلاجل أن التحول الصحي بدأ قبل جائحة كوفيد-19، حيث تم تشكيل 20 تجمعًا صحيًا. وبيّن أن السعودية كانت بين الدول الأنجح خلال الجائحة، مما يعكس جاهزية النظام الصحي وكفاءة النموذج المتبع.
وفي المرحلة الثانية من التحول، تم نقل الموظفين والأصول إلى الصحة القابضة، حيث تمثل الخطة هدفًا لنقل 50% من التجمعات خلال العام الجاري و50% المتبقية العام المقبل.
وأشار إلى النجاح في مسار الوقاية، حيث انخفضت الوفيات الناتجة عن الأمراض المزمنة، وزاد الإقبال على لقاحات الإنفلونزا، ما ساهم في تخفيف الضغط على الخدمات الصحية.
وأكد أن الوقاية تشكل أساس التحول الصحي في السعودية، حيث تعمل الجهات الحكومية على زيادة النشاط البدني وتوفير بيئة صحية ضمن رؤية السعودية 2030.
وفي السياق نفسه، أشار الجلاجل إلى تقرير “براند فاينانس” الذي يظهر اهتمام السعودية بسلامة الإنسان، ولاحظ التقدم الذي حققته مدينة الملك فهد الطبية ضمن التصنيفات العالمية، حيث حصلت على المركز 57 عالميًا والثاني محليًا.
وفي الختام، ذكر وزير الصحة أن السعودية نفذت عمليات طبية فريدة على مستوى العالم، واستمرت في إجراء عمليات فصل التوائم، مما يدل على تقدم الخدمات الصحية في المملكة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : لميس القحطاني ![]()
معرف النشر: ECON-110226-610

