تشهد سوق الذهب في مصر انتعاشًا ملحوظًا، حيث تجاوزت مشتريات المصريين من الذهب 45 طناً بمعدل إجمالي يقدر بنحو 7 مليارات دولار خلال العام الماضي وبداية العام الجاري. أدى هذا التوجه إلى طلب كثيف في الأسواق، مما اضطر بعض المشترين إلى الانتظار لمدة تصل إلى أسبوعين لاستلام الطلبات.
في عام 2025، واصلت مشتريات السبائك والعملات الذهبية تسجيل مستويات عالية، حيث وصلت إلى 26.1 طناً بزيادة بلغت 60% في يناير الماضي، بالإضافة إلى 21.5 طناً من المجوهرات. جاء هذا الازدهار رغم ارتفاع الأسعار، حيث عادت الأونصة إلى 5000 دولار وارتفع غرام الذهب عيار 24 ليصل إلى 7660 جنيهاً. تظهر احتياطيات الذهب في مصر قوة الطلب، حيث بلغت 20.7 مليار دولار بنهاية يناير.
قال سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة «آي صاغة»، إن الطلب القوي على الذهب كان متوقعًا بعد إنهاء استحقاقات شهادات الادخار ذات العوائد المرتفعة. وأشار إلى أن فقدان هذا العائد دفع المستثمرين للبحث عن بدائل تحقق عوائد مماثلة، مما عزز الاتجاه نحو الذهب كخيار جذاب. كما أظهرت السوق اتجاه السيولة نحو المعدن الأصفر بسبب تراجع جاذبية العقارات.
وكانت الأهداف وراء الإقبال على الذهب متعددة، شملت المضاربة قصيرة الأجل والاستثمار طويل الأمد. أشار إمبابي إلى أن هذه الاتجاهات نتجت عن وجود فرصة لتحقيق أرباح سريعة والنظر إلى الذهب كأصل طويل الأجل. كما نفى وجود أزمة في توافر الذهب الخام، موضحًا أن المشكلة تكمن في تركّز الطلب على السبائك، مما فاق القدرة الإنتاجية للمصانع.
في ختام حديثه، أشار إمبابي إلى أن الفضة تشهد أيضًا إقبالًا كبيرًا، مشددًا على أنها تواجه فجوة سعرية أكبر من الذهب بسبب محدودية الطاقة الإنتاجية ونقص الخام في السوق المصرية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-110226-615

