الإمارات

أبرزها ضعف الرواتب والاعباء الوظيفية.. “الوطني” يحدد 15 تحدياً يواجه تعزيز جودة حياة الكادر التعليمي

95e776b0 5964 46a8 a80b 06679f32c9e3 file.jpg

حدد تقرير المجلس الوطني الاتحادي، في شأن موضوع “سياسة الحكمة بشأن جودة حياة الكادر التعليمي وتأثيرها على مخرجات العملية التعليمية”، 15 تحدياً تواجه تعزيز جودة حياة الكادر التعليمي، تضمنت غياب نظام للتدرج الوظيفي خاص بمهنة المعلم، وعدم وجود إدارة تعنى بجودة حياة المعلم ضمن الهيكل التنظيمي لوزارة التربية والتعليم، وعدم تفعيل نظام إدارة الأداء للكوادر التعليمية بطريقة صحيحة ومتسقة.

وأشار التقرير الذي عرضه المجلس اليوم (الأربعاء) بحضور وزيرة التربية والتعليم، سارة بنت يوسف الأميري، إلى محدودية تأثير برامج التنمية المهنية في تطوير أداء الكادر التعليمي، وغياب الموجه الفني في الميدان التربوي، وضعف رواتب أعضاء الهيئة التدريسية وعدم تناسبها مع مكانة المعلم والأعباء الوظيفية، بالإضافة إلى كثرة الأعباء الوظيفية للمعلم وتنوعها.

ونوه التقرير إلى عدم التطبيق الفعال لنصاب الحصص الدراسية المعتمدة، طول اليوم الدراسي للمعلم، فضلاً عن تراجع هيبة ومكانة المعلم، وعدم وجود تشريع اتحادي خاص ينظم الوضع الوظيفي للمعلم في القطاع الحكومي.

واشتملت التحديات على تأخر صدور اللائحة التنفيذية للمرسوم بقانون رقم 18 لسنة 2020 في شأن التعليم الخاص، موضحاً أن المرسوم بقانون اتحادي رقم 42 لسنة 2024 لم يتضمن اختصاص المركز الوطني لجودة التعليم بمراجعة وتقييم جودة حياة الكادر التعليمي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : أبوظبي – عمرو بيومي
معرف النشر: AE-110226-307

تم نسخ الرابط!
57 ثانية قراءة