السعودية

7 توصيات في ختام المؤتمر الآسيوي 19 بجدة لتطوير تعليم الموهوبين

D53ba023 5c8f 4fce 844e aea8d5c0d5cb file.jpg

أوصى المؤتمر الآسيومي التاسع عشر للموهبة والإبداع 2026، الذي أقيم برعاية معالي وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبد الله البنيان، بسبع توصيات تهدف إلى تطوير سياسات وطنية مرنة لتعليم الموهوبين، تستند إلى الأدلة البحثية والممارسات العالمية.

واعتبر المشاركون في ختام أعمال المؤتمر أن هذه التوصيات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز منظومة رعاية الموهوبين ودعم الابتكار، مشيرين إلى أن الاستثمار في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي يعد نقطة الانطلاق الرئيسية نحو تطوير منظومات التعليم وتعزيز البرامج المتخصصة للطلبة أصحاب الكفاءات العالية، وصولاً إلى مستقبل مستدام لتعليم الموهوبين محلياً وعالمياً.

وعُقدت مناقشات حول أهمية بناء القدرات المهنية للمعلمين وتوسيع الشراكات الدولية لاستثمار ابتكارات الموهوبين في مسارات النمو الوطني. وتم التأكيد على أهمية الاستمرار في تطوير المؤشرات والأدوات التي تقيس جودة وكفاءة منظومات تعليم الموهوبين، وكذلك تعزيز استثمار المبدعين وابتكاراتهم في مجالات التنمية المجتمعية والنمو الوطني.

ونوه رئيس مجلس أمناء جامعة الأعمال والتكنولوجيا، الدكتور عبدالله بن صادق دحلان، بالتوصيات النوعية التي خرج بها المؤتمر، حيث تعتبر خارطة طريق مستقبلية لتعليم الموهوبين. وأكد أن هذه المخرجات تعكس الوعي العلمي بأهمية الاستثمار في الإنسان الموهوب، مشيراً إلى أن استضافة هذا الحدث الدولي تعكس الدور الوطني في دعم المعرفة والابتكار.

واختتم المؤتمر أعماله بعد خمسة أيام من النقاشات العلمية المتخصصة، حيث شملت الجلسات التطبيقية وورش العمل النوعية، التي تضمنت محاضرات رئيسة وندوات متخصصة، وشهد اليوم الأخير برنامجًا نوعيًا عكست فيه الفعاليات أهمية طرح الأفكار وربطها بالممارسات الواقعية.

كما تناولت الندوات المختلفة موضوعات تتعلق بتوظيف وتنمية علماء الموهبة، واستكشاف كيفية الاستثمار في العقول المتميزة. وشهدت الفعاليات كذلك إطلاق مبادرات جديدة للمجلس الآسيوي للموهبة والإبداع، بما في ذلك مبادرات الإرشاد البحثي، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الدولي وبناء مجتمعات معرفية مستدامة.

وفي المحطة الختامية، قُدمت محاضرة تناولت مفهوم “الميغاطوبات” وأطر تحديد الموهبة على مستوى الدولة، ليُختتم المؤتمر بالحفل الختامي الذي أكد المشاركون خلاله أن الحراك العلمي والمعرفي الذي شهدته جدة يمثل إضافة نوعية لمسيرة تعليم الموهوبين ويعزز من مكانة المملكة كمنصة عالمية لصناعة مستقبل الإبداع.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : حذيفة القرشي – جدة
معرف النشر: SA-110226-229

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 37 ثانية قراءة