ثقافة وفن

سعيد السريحي.. يترجل عن صهوة الحياة ويغادر

D8afe962 16b6 4e18 afa5 f4dfe273aec9 file.webp

فقدت الساحة الثقافية السعودية والعربية برحيل الدكتور سعيد السريحي، الناقد والأديب، عن عمر يناهز 73 عامًا. وُلد السريحي في جدة عام 1953، حيث ترعرع في بيئة ثقافية غنية. حصل على الدكتوراه من جامعة أم القرى بأطروحة أثارت جدلاً حول تحولات اللغة الشعرية الحديثة.

لم يكن السريحي مجرد أكاديمي، بل كان له دور مؤثر في الصحافة الثقافية، حيث أمضى 28 عامًا في العمل بجريدة “عكاظ”، أسهم خلالها في تنشيط الحوار الثقافي وتمرير أفكار جديدة حول الأدب. نعى وزير الثقافة السعودي الأمير بدر السريحي، مشيدًا بإسهاماته في إثراء المشهد الأدبي.

ألف السريحي 16 كتابًا، عكست رؤاه النقدية الفريدة، من أبرزها “كي لا نصحو ثانية” و”تقليب الحطب على النار”. وقدم في مؤلفاته تحليلات عميقة لمواضيع اجتماعية وثقافية، مسلطًا الضوء على القضايا المعاصرة. وكان له دور بارز في الأندية الأدبية، لا سيما نادي جدة، حيث دافع عن الحداثة وأهمية التجديد في الفكر العربي.

بفقدان السريحي، تتلاشى واحدة من أبرز الشخصيات التي ساهمت في تشكيل مجرى الفكر والنقد الأدبي في السعودية. ترك إرثًا ثقافيًا وقيمًا ستظل تثير النقاش وتلهم الأجيال القادمة. برحيله، يتجلى عمق تأثيره في الواقع الثقافي، مُذكّرًا الجميع بدوره المحوري في إحداث تغييرات هامة.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-120226-760

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة قراءة