تتردد أنباء حول احتمال مغادرة كريستين لاغارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، لمنصبها قبل انتهاء ولايتها المقررة لمدة 8 سنوات، والتي تنتهي في أكتوبر 2027. وفقاً لتقارير صحيفة فاينانشال تايمز، تسعى لاغارد لمغادرة المنصب قبل الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة في إبريل 2024، مما قد يمنح الرئيس الفرنسي المنتهية ولايته إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس فرصة لاختيار خلف لها.
يأتي هذا التقرير في وقت يتزايد فيه الحديث عن استقالات في المناصب المالية العليا، حيث أعلن محافظ بنك فرنسا فرنسوا فيليروي دو جالهو عن نيته التنحي في يونيو 2024، قبل أكثر من عام من انتهاء ولايته. هذه الخطوة تتيح لماكرون تعيين بديل قبل انتخابات 2027، التي يحتمل أن تشهد صعود اليمين المتطرف.
في مايو 2025، تحدثت التقارير عن إمكانية مغادرة لاغارد مبكراً، حيث أشير إلى أنها كانت تتفاوض بشأن فرصة لتولي رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي. ومع ذلك، أكد البنك المركزي الأوروبي حينها أن لاغارد ملتزمة بإكمال ولايتها التي لا يمكن تجديدها.
قبل توليها رئاسة البنك المركزي الأوروبي، كانت لاغارد المديرة العامة لصندوق النقد الدولي من 2011 إلى 2019، ولديها خبرة واسعة كوزيرة للمالية في فرنسا. تعتبر فترتها في البنك المركزي الأوروبي محورية، خاصةً في ظل التحديات الاقتصادية التي يواجهها الاتحاد الأوروبي.
يبدو أن مستقبل لاغارد في منصبها مديراً للبنك المركزي الأوروبي قد يتأثر بالتطورات السياسية والاقتصادية، مما يجعل المتابعة دقيقة في الأشهر القليلة القادمة قبل الانتخابات الفرنسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : CNN ![]()
معرف النشر: ECON-180226-494

