منوعات

التمور أنواع.. مختصون يحددون شروط ووقت تناولها برمضان

59f7a14d 450b 4436 aca7 1ed56e7d3fcc file.jpg

لا شك أن الطلب على التمر يرتفع بشكل ملحوظ خلال شهر رمضان، لا سيما في البلدان العربية. وتتعدد أصناف هذه الفاكهة المفيدة بين الخلاص، السكري، العجوة، المجدول، البرحي، الصقعي، الخضري، الزهدي وغيرها.

أعلى الأنواع سكرًا
تميل التمور الجافة أو شبه الجافة لأن تحتوي على أعلى نسب من السكريات، لأن محتواها المائي قليل ما يرفع تركيز الغلوكوز والفركتوز والسكروز فيها. ومن أشهر الأنواع عالية السكر، تمر الزهدي الذي قد تصل نسبة السكريات فيه إلى 75–80% من وزنه، وكذلك السيفي الذي تتجاوز فيه نسبة السكر 70%. أما المجدول فمعدل سكرياته يتراوح بين 65–70%.

غني بمضادات الأكسدة
يؤكد أطباء أن التمر يعد سكرًا طبيعيًا غنيًا بمضادات الأكسدة وبعض المعادن المفيدة مثل البوتاسيوم والمغنيسيوم والكالسيوم، كما أنه مصدر للألياف.

محددات الاستهلاك واحتياطات لمرضى السكري
ينصح المتخصصون بأن لا تتجاوز كمية التمر اليومية للأشخاص الأصحاء سبع حبات كحد أقصى. أما مرضى السكري فالأمر يختلف بحسب نوع العلاج: فالمصابون الذين يتناولون الإنسولين قد تُمنَع عليهم بعض الحالات من تناول التمر، بينما المسموح لهم بتناول أقراص خافضات السكر يمكنهم تناول حبة إلى ثلاث حبات كحد أقصى مع شرب الماء، مع مراعاة أن امتصاص سكر التمر يمكن أن يكون بطيئًا نسبيًا مقارنة بالسكريات البسيطة الأخرى.

حذر الأطباء أيضاً من الجمع بين التمر ومصادر سكر إضافية كال عصائر والحلويات لأنها ترفع مستوى السكر في الدم وتزيد خطر المضاعفات. ومع ذلك، يمكن أن يمد التمر المصاب السكري الذي يقوم بمجهود بدني أو ذهني بالطاقة؛ ففي هذه الحالات قد تُؤخذ حبة أو ثلاث حبات ثم الانتظار قبل تناول وجبة أخرى، ويفضل أن تكون الوجبة التالية قليلة السكريات مثل السلطة أو الحساء.

أفضل وقت وأنواع مفضلة
من الأفضل تناول التمر في وجبة السحور، والأجود اختيار أنواع عالية الجودة لأن جودتها تؤثر في آثاره الصحية؛ فالتمور عالية الجودة تكون غنية بالسكريات الطبيعية والألياف ومضادات الأكسدة. ومن بين الأنواع الموصى بها للمرضى تُذكر دقلة نور لاحتوائها على مضادات أكسدة مفيدة، كما تُعتبر العجوة ودقلة نور من الأنواع المفضلة لمرضى السكري لاحتوائهما على نسب أقل من السكر مقارنة ببعض الأصناف الأخرى.

الصيام ومرضى السكري
يشير الأطباء إلى أن مرضى السكري من النوع الأول، الذين لا يفرز بنكرياسهم كمية كافية من الإنسولين، يُنصحون غالبًا بعدم الصوم لاحتياجهم لجرعات متعددة من الإنسولين. أما المصابون بالنوع الثاني فيمكنهم الصوم بشروط ومع استشارة الطبيب، لأن مقاومتهم لمفعول الإنسولين تختلف من حالة إلى أخرى.

نصائح عامة
يفضل تناول التمر مع مصادر بروتين أو دهون صحية لأنها تبطئ من امتصاص السكر في الدم. وبشكل عام، نظراً لغنى التمر بالسعرات والسكريات مثل الغلوكوز والفركتوز، فإنه من الضروري لمريض السكري أو من لديه مخاوف صحية استشارة الطبيب قبل إدخاله بانتظام إلى النظام الغذائي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : الجزائر- أصيل منصور Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-180226-511

تم نسخ الرابط!
2 دقيقة و 10 ثانية قراءة