نجاة مراهق بعد زراعة جلد بشري مستورد تفتح ملف نقص موارد علاج الحروق في مصر
أصيبت الشاب إبراهيم (16 عاماً) بحروق شديدة طالت 75% من جسده إثر اشتعال حريق في محل حلاقة بالمنصورة. بعد رفضه من عدة مستشفيات وتحذيرات من الوفاة، استقبله مستشفى “أهل مصر للحروق” غير الربحي وعالجوه. تقلصت نسبة الحروق تدريجياً من 75% إلى 41% ثم أُجريت له زراعة جلد بشري مستورد كمغطي بيولوجي مؤقت سمح بتسريع الالتئام، فانخفضت النسبة إلى 14% ثم إلى نحو 5% عند الخروج، مع متابعة وعلاج طبيعي مستمرين.
أعلن المستشفى عن وصول أول شحنة جلد بشري مجمد إلى مصر، بعد موافقة الجهات المختصة، وتأتي الحاجة إليه خاصة للمرضى ذوي حروق تتجاوز 40% لتقليل العدوى والمضاعفات. الجلد يصل في مبردات خاصة (-60° مئوية) ويجب إخراجها من الجمارك خلال 24 ساعة، وتصل تكلفة الجلد وحده في بعض الحالات إلى نحو مليون جنيه للفرد، دون احتساب العمليات والرعاية المركزة.
تواجه مبادرات التبرع بالجلد في مصر عوائق ثقافية رغم وجود قانون للتبرع وأجازة من الأزهر، ما دفع نوابية لاقتراح إنشاء بنك للأنسجة وتيسير التبرع بعد الوفاة، وهو اقتراح أثار جدلاً. يؤكد أطباء أن الجلد البشري أفضل من بدائل الحيوانات ويخفض معدل الوفيات خصوصاً عندما تتجاوز نسب الحروق 50%، بينما تشير مؤسِسة المستشفى إلى أن مصر تشهد آلاف حالات الحروق سنوياً، وغالبها بين الأطفال، وأن تحسين البنية وتيسير التبرع قد ينقذ أرواحاً كثيرة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : https://www.facebook.com/bbcnews ![]()
معرف النشر: LIFE-180226-801

