أعلن وزير التنمية الرقمية الروسي ماكسوت شاداييف، أن أجهزة الاستخبارات الأجنبية قادرة على قراءة الرسائل التي يرسلها الجنود الروس عبر تطبيق “تليجرام”. ويُستخدم التطبيق، الذي يعد من أشهر خدمات المراسلة في روسيا، بشكل واسع من قبل القوات الروسية المشاركة في النزاع الأوكراني. ومع ذلك، تواجه الخدمة ضغوطات من السلطات الروسية التي تلاحقها بسبب ما تعتبره عدم حذف محتوى متطرف.
وأشار شاداييف إلى أن هناك دلائل عديدة تشير إلى أن أجهزة المخابرات الأجنبية تستغل هذه البيانات ضد الجيش الروسي، ولكن بالرغم من هذه القضايا، فإن الحكومة لن تمنع الوصول إلى تليجرام للجنود في أوكرانيا في الوقت الحالي. وذكر أنه سيتم الانتقال إلى وسائل اتصال أخرى مستقبلًا، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
في سياق متصل، تواصل هيئة تنظيم الاتصالات الروسية (روسكومنادزور) جهودها لإبطاء خدمة تليجرام كجزء من حملة على خدمات المراسلة الخارجية، حيث تدعي أنها لا تمتثل للقوانين الروسية. كما أكد الكرملين الأسبوع الماضي حظر تطبيق “واتساب” الأميركي بسبب عدم الامتثال للقوانين المحلية، مما يدفع المستخدمين للانتقال إلى التطبيق المحلي المدعوم من الدولة “ماكس”، الذي ينتقده البعض كتطبيق يهدف إلى المراقبة.
وفي رد على الضغوط، أكد مؤسس تليجرام، بافيل دوروف، التزامه بحماية حرية التعبير وخصوصية المستخدم. وقد واجهت محاولات سابقة لحجب تليجرام احتجاجات واسعة عام 2018، حيث شارك فيها أكثر من 10 آلاف شخص.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : رويترز
معرف النشر: TECH-190226-234

