منوعات

من المفاعل النووي إلى الرصيف.. مأساة مهندسة مصرية تحرّك الحكومة

F97ab966 2008 4eda aee3 c3c14813d5c6 file.jpg

تحولت قصة المهندسة المصرية ليلى إبراهيم حسن (66 عاماً)، التي عملت لسنوات في هيئة الطاقة الذرية بمدينة أنشاص، إلى قضية رأي عام بعدما وجدت نفسها بلا مأوى تفترش الرصيف. عملت ليلى بالقرب من أول مفاعل نووي بحثي في مصر، لكنّها تعرّضت لمأزق سكني قبل نحو سبعة أشهر. تقول إنّها استأجرت شقة في كفر طهرمس بمحافظة الجيزة منذ ثمانية أعوام مقابل 1200 جنيه شهرياً مع زيادة دورية 10% كل عامين، ثم فُوجئت بطلب صاحب العقار زيادة كبيرة أو إخلاء الشقة. وفق روايتها، رفضت المبلغ المطلوب، ثم تغيّرت الأقفال عليها مما دفعها للنزول إلى الشارع. نشرت صور لها وهي تجلس على الرصيف فتلقّت تعاطفاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع الجهات الرسمية للتحرك؛ فأعلنت وزارة التضامن الاجتماعي إرسال فريق لبحث حالتها ميدانياً، فيما أكدت منظومة الشكاوى الحكومية متابعة القضية لمعالجة وضعها وتقديم الدعم المناسب.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (القاهرة) Okaz Logo
معرف النشر: MISC-200226-9

تم نسخ الرابط!
44 ثانية قراءة