تجاوزت الصين الولايات المتحدة لتصبح أكبر شريك تجاري لألمانيا، وفقًا لمكتب الإحصاء الاتحادي. فقد بلغ حجم التبادل التجاري بين ألمانيا والصين العام الماضي 251.8 مليار يورو، مما يعكس زيادة قدرها 2.1 بالمئة. استعاد هذا الشريك التجاري موقعه بعد أن كانت الولايات المتحدة في الصدارة في عام 2024.
أثر النزاع الجمركي خلال فترة رئاسة دونالد ترامب بصورة سلبية على التجارة بين ألمانيا والولايات المتحدة، حيث انخفض حجم التبادل التجاري بنسبة 5 بالمئة إلى 240.5 مليار يورو. ومع ذلك، ظلت الولايات المتحدة ثاني أكبر شريك تجاري لألمانيا، حيث باعت الشركات الألمانية سلعًا بقيمة 146.2 مليار يورو، ولكن بات هناك تراجع بنسبة 9.4 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
فيما يتعلق بالصادرات، تبوأت فرنسا المرتبة الثانية بالنسبة لأهم وجهات الصادرات الألمانية، تلتها هولندا، بينما احتلت الصين المرتبة السادسة. على صعيد الواردات، تهيمن المنتجات الصينية منذ عام 2015، حيث تجاوزت قيمة الواردات من الصين 170.6 مليار يورو بزيادة 8.8 بالمئة عن العام السابق.
يشير الخبراء إلى أن النزاع الجمركي بين الولايات المتحدة والصين أدى إلى تحويل السلع إلى السوق الأوروبية، بما في ذلك السوق الألمانية. من ناحية أخرى، زادت الولايات المتحدة صادراتها إلى ألمانيا بنسبة 2.7 بالمئة نتيجة لسهولة الوصول إلى سوق الاتحاد الأوروبي.
بشكل عام، كانت قيمة صادرات ألمانيا إلى مختلف أنحاء العالم حوالي 1.57 تريليون يورو، مع بروز القطاعين الصناعي والتجاري. ومع انتعاش الصادرات في ديسمبر، شهدت ألمانيا زيادة بنسبة 1 بالمئة في الصادرات، و4.4 بالمئة في الواردات، لتصل إلى 1.367 تريليون يورو.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-200226-377

