رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد أكدت أن خطتها الأساسية هي استكمال ولايتها حتى نهايتها، وذلك بعد تقرير أفاد بأنها قد تتنحى عن منصبها مبكراً. وفي مقابلة مع “وول ستريت جورنال”، صرحت لاغارد بأنها تعتقد أن الكثير قد تحقق خلال السنوات الماضية، وتابعت قائلة: “علينا ترسيخ ذلك وضمان صلابته وموثوقيته، لذا فإن خطتي الأساسية هي أن ذلك سيستغرق حتى انتهاء ولايتي”.
وكانت صحيفة “فايننشال تايمز” قد أفادت بأن لاغارد ستغادر البنك المركزي الأوروبي قبل انتهاء ولايتها، من أجل إفساح المجال أمام الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لاختيار خلف لها في ظل ظروف سياسية قد تؤدي إلى صعود اليمين المتطرف. ورغم تأكيد البنك المركزي الأوروبي تركيز لاغارد على مهامها وعدم اتخاذها أي قرار بشأن نهاية ولايتها، إلا أن ذلك أثار تساؤلات بشأن نواياها.
لاغارد ذكرت أن مهمتها يتمحور حول تحقيق استقرار الأسعار والاستقرار المالي، وحماية اليورو كعملة قوية ومتماسكة لأوروبا، لكنها امتنعت عن التعليق على تقرير “فايننشال تايمز”.
سابقاً، نفت لاغارد تكهنات حول نيتها رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، وأشارت إلى أنها ليست من الشخصيات التي تنسحب بسهولة. ومع ذلك، عادت الشائعات لتظهر مع إعلان محافظ بنك فرنسا مغادرته منصبه قبل الانتخابات المقبلة.
لاغارد أكدت أن المنتدى الاقتصادي العالمي من بين الخيارات المحتملة التي قد تنظر فيها بعد مغادرتها البنك المركزي الأوروبي. في الوقت نفسه، يثير احتمال فوز اليمين المتطرف مخاوف في أوروبا، مما دفع القارة لتسريع خطوات حماية مؤسساتها. وفي ردها على تلك المخاوف، أعربت لاغارد عن ثقتها في سمعة البنك المركزي الأوروبي ومصداقيته.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : aleqt.com ![]()
معرف النشر: ECON-200226-584

