كشفت شركة “أمازون” عن تعرضها لهجوم إلكتروني واسع النطاق استهدف أكثر من 600 جدار حماية في العديد من الدول، بفضل أدوات الذكاء الاصطناعي المتاحة بشكل واسع. وفقًا لتقرير شركة “بلومبرغ”، استغل قراصنة ناطقون بالروسية هذه الأدوات للتوغل في شبكات الضحايا، مما يبدو كتمهيد لهجمات من نوع “برامج الفدية”.
استخدم هؤلاء القراصنة، الذين يُحتمل أن يكونوا مجموعة صغيرة أو فردًا واحدًا، تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لاستغلال نقاط الضعف في أنظمة الأمان، مثل بيانات تسجيل الدخول البسيطة. رغم أن التقرير لم يفصح عن أسماء الضحايا أو الأدوات المستخدمة، إلا أن اختراقات واسعة النطاق حدثت في مناطق مثل جنوب آسيا وأميركا اللاتينية وغرب إفريقيا.
قال سي جيه موسيز، رئيس قسم هندسة العمليات الأمنية في “أمازون”، إن الهجوم يشبه “خط إنتاج مدعوم بالذكاء الاصطناعي لجرائم الإنترنت”، مما يسهل على المهاجمين الأقل خبرة تنفيذ هجمات على نطاق واسع. بينما واجه المخترقون أنظمة أمان قوية، انتقلوا بسهولة إلى أهداف أخرى.
بناءً على هذه الأحداث، يشدد الباحثون على ضرورة أن تتوقع المؤسسات زيادة التهديدات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، سواء من قراصنة ذوي خبرة أو مبتدئين. ويشير هذا الهجوم إلى تزايد استخدام القراصنة للذكاء الاصطناعي في تسريع وتسهيل عمليات الاختراق، مما يحذر من مستقبل أكثر تعقيدًا فيما يتعلق بالأمان السيبراني.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق
معرف النشر: TECH-210226-688

