من المقرر تحويل المنزل الذي شهد ميلاد الزعيم النازي أدولف هتلر في براوناو آم إن بالنمسا إلى مركز شرطة، خطوة أثارت جدلاً واسعاً. تأمل السلطات أن يحدّ هذا الاستخدام من تحوّل المبنى إلى مزار لأنصار النازية، لكن معارضين يشككون في ملاءمته ويطالبون بتحويله إلى مركز توعية بالسلام ومواجهة التاريخ. يعود المبنى إلى القرن السابع عشر، وُلد فيه هتلر في 20 أبريل 1889، ويقع في شارع تجاري قرب الحدود الألمانية. بدأت أعمال الترميم عام 2023، بما في ذلك تجديد الواجهة واستبدال الطلاء الأصفر، ومن المتوقع افتتاح مركز الشرطة في الربع الثاني من 2026. اعترضت المالكة السابقة غيرلينده بومر على الاستملاك القانوني، فحسمت المحكمة العليا الأمر لصالح الدولة مقابل 810 آلاف يورو. استُخدم المنزل منذ 1972 مركزاً للمعوقين، لكنه ظل نقطة جذب لأنصار النازية، ما دفع الخبراء لرفض أي استخدام تذكاري، لا سيما مع تصاعد نفوذ اليمين المتطرف وحقيقة قتل 65 ألف يهودي نمساوي وتهجير 130 ألف آخرين في عهد النازية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-210226-723

