كشفت الممثلة غادة عبد الرازق في حوارها ببرنامج “حبر سري” على قناة “القاهرة والناس” عن سبب خضوعها لعلاج نفسي وتناول المهدئات لما يقرب من عشرين عاماً، مؤكدة أنها توقفت مؤخراً عن تناول الأدوية بعد رحلة علاج طويلة بدأت نتيجة حادث مأساوي غيّر حياتها.
موقف محفور في الذاكرة
قالت غادة إن مشهداً صادماً ظل محفوراً في ذهنها، فقد شاهدت سيدة تسقط من مبنى شاهق وتترطم بالقرب من سيارتها، ووصفته بأنه مشهد تذكرته بكل تفاصيله — الحذاء، وتغطية الجسد بالصحف — ما أثار لديها خوفاً شديداً وخشية من الخروج من المنزل ووساوس بأن يحدث لها ما حدث لتلك السيدة. وإلى جانب ضغوط العمل وتقمص أدوار صعبة، أدى ذلك إلى معاناتها من وسواس قهري واكتئاب وشعور بفقدان الأمان. وأضافت أنها تعافت وتوقفت عن العلاج النفسي، لكن أثر المشهد ما زال راسخاً في ذاكرتها.
“نمبر وان”
وعن مسألة الأجور والمراكز الفنية، رفضت غادة استخدام تعابير مثل “نمبر وان” أو “الأعلى أجراً”، واعتبرت أن مثل هذه التسميات قد تثير الجمهور وتضايق زملاء المهنة، داعية إلى التفكير قبل إطلاق أي وصف قد يضر أو يضايق الآخرين.
بداياتها الفنية
تحدثت أيضاً عن بداياتها، وكشفت أن عليها في بدايات مشوارها أن أدفع أحياناً للمشاركة في أعمال فنية، وأن انشغالها بشغلها وشهرتها هو السبب في تباعدها عن ابنتها روتانا في طفولتها، وليست المسألة متعلقة بالمال، موضحة أنها كانت تعمل لساعات طويلة وكانت حريصة على التواجد في مواقع التصوير.
التربية الحازمة
أشارت غادة إلى أن نشأتها قامت على تربية صارمة أحياناً، وأن الحزم والانضباط اللذين نشأت عليهما ساعدا في تكوين شخصيتها وتحملها للمسؤولية، معتبرة أن هذا الأسلوب التربوي ساهم في ترسيخ قيم الاجتهاد والالتزام لدىها وكان له أثر ملموس في مسيرتها المهنية والإنسانية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 8
المصدر الرئيسي : القاهرة: أسماء عبد المجيد ![]()
معرف النشر: MISC-210226-26

