ثقافة وفن

الهوية والتراث الأصيل.. الخيل ملهمة الفنانين والشعراء العرب

390e0709 8bf9 447e 801a 5c0cc50fda1b file.jpeg

ألهمت الخيول العربية الشعراء والفنانين التشكيليين بمرونة حركتها وجمال ألوانها، فترجمت الشروخ والأصالة في لوحات ونصوص تلامس الوجدان. رسم صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل عدداً من اللوحات عن الخيل بعناوين مثل: عسايف، أفراس، الهارب، عساف الخيل، بنت الكحيلة وبنات الريح، كما استلهم العديد من التشكيليين السعوديين صور الخيل ليعبروا عن الإيقاع البصري والحركة والتراث.

ولم يغِب الحصان عن الشعر، فهو رمز الهوية والتراث. كتب محمد جبر الحربي قصيدة مطوّلة في وصف الخيل، وأنشد عبدالرحمن العشماوي مطلعًا: دعيني أسرج الخيل العتاقا… وتغنّى الأدب العربي القديم بالخيل أيضاً، فصرّح الجاحظ بعجب العرب من الخيل قائلاً إنهم نسبوا لها الفضل والاسم: «فرس عربي». وفي اللغة عرف ابن منظور الحصان بأنه «يطلق على الفحل من الخيل»، والفرس واحد الخيل وجمعه أفراس، وراكبه فارس.

اهتم علماؤنا باللغة والتسمية، فذكر الكلبي أن اسم الخيل مشتقّ من خال يُخيّلُ خَيْلاً، وذكر الخطيب الإسكافي أن الخيل مؤنثة وجمعها خيول. ألف في موضوع الخيل عدة أرباب علم وكتب تاريخية، منهم: أبو عبيدة معمر بن المثنى («كتاب الخيل»)، وعبدالملك الأصمعي، وابن الأعرابي («أسماء خيل العرب وفرسانها»)، والأسود الأعرابي، ومحمد بن كامل التاجي الصاحبي، وعلي بن هذيل الأندلسي.

وتفنن شعراء الجاهلية والإسلام في تصوير الفرس، من أمرؤ القيس إلى الأفوّه الأودي والطفيل الغنوي والنابغة الجعدي وعنترة العبسي، مما جعل الخيل عمودًا من أعمدة الذاكرة الثقافية العربية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 6
المصدر الرئيسي : واس – الرياض Alyaum Logo
معرف النشر : CULT-220226-742

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 9 ثانية قراءة