تعاون بين غرفتي أبوظبي والتجارة الأميركية لتعزيز الاستثمارات
وقعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي مذكرة تعاون مع غرفة التجارة الأميركية بهدف تعزيز فرص الاستثمار وتبادل الخبرات، بالإضافة إلى ترسيخ قنوات التواصل بين مجتمعي الأعمال في إمارة أبوظبي والولايات المتحدة الأميركية.
تأتي هذه المبادرة في ظل العلاقات الاقتصادية المتينة بين الإمارات والولايات المتحدة، حيث تُعتبر الأخيرة أحد أكبر الشركاء التجاريين للإمارات على مستوى العالم. وقد شهدت التجارة غير النفطية بين البلدين نمواً مستمراً في السنوات الأخيرة، بدعم من التعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة والصناعة المتقدمة والخدمات المالية والرعاية الصحية.
وفي هذا السياق، أفادت البيانات مؤخراً بأن حجم التجارة الثنائية غير النفطية بين البلدين بلغ 111 مليار درهم خلال التسعة أشهر الأولى من عام 2025، محققاً نمواً سنوياً بنسبة 10.2 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
تستضيف الإمارات العديد من الشركات الأميركية في مختلف القطاعات، وتعزز الاستثمارات المتبادلة من الثقة فيما يتعلق ببيئة الأعمال في كلا البلدين. تهدف مذكرة التعاون إلى توسيع مجالات التعاون في التجارة والاستثمار ونقل المعرفة، وتنظيم الفعاليات الاقتصادية وتبادل الوفود التجارية.
علاوة على ذلك، تسعى المذكرة إلى تطوير برامج تدريب وبناء قدرات، مما يسهل مشاركة الشركات في الفعاليات الدولية ويعزز من فرصها في الأسواق الجديدة.
وقع المذكرة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي، وستيف لوتس، نائب رئيس شؤون الشرق الأوسط في غرفة التجارة الأميركية. وأعرب المرزوقي عن اعتزازه بتوقيع المذكرة، مشيراً إلى أنها تفتح آفاقاً جديدة للشراكات الاقتصادية وتعزز تنافسية الأعمال على المستوى العالمي.
بدوره، أكد ستيف لوتس أهمية التعاون المستدام بين الطرفين لدعم الشركات واستكشاف فرص جديدة في مجالات الاستثمار والتجارة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 3
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-230226-863

