إقتصاد

كيف توثر حملة ترامب على الهجرة على قطاع الضيافة؟

79af756b a1c0 4ddd aacb 472f8bca0ce7 file.jpeg

كيف تؤثر حملة ترامب على الهجرة على قطاع الضيافة؟

بدأت الحملة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتعزيز سياسات الهجرة في الولايات المتحدة تنعكس على العديد من القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك قطاع الضيافة الذي يعتمد بشكل كبير على العمالة المهاجرة. تؤدي القيود المتزايدة على التأشيرات وأعمال الوافدين إلى تقليص عدد العمال المؤهلين، ما يؤثر على قدرة الفنادق والمطاعم على تلبية الطلب المتزايد خلال مواسم الذروة السياحية.

يشمل هذا النقص أيضاً المناصب المتوسطة التي تتطلب مهارات محددة في إدارة الضيافة. وقد بدأت الشركات في هذا القطاع بمواجهة زيادة في تكاليف التشغيل نتيجة الحاجة لتعويض النقص عبر زيادة الأجور أو استقدام عمالة مؤقتة، مما يزيد الضغط على هوامش الربح ويعيد النظر في خطط التوسع.

تشير التقارير إلى أن المهاجرين يمثلون حوالي ثلث عمال قطاع الضيافة، وقد انخفض عدد العاملين في هذا القطاع بشكل ملحوظ، حيث فقد 98 ألف وظيفة بين ديسمبر 2024 وديسمبر 2025. وهذا الانخفاض في عدد العمال قد أثّر سلباً على السياحة الدولية، حيث شهدت الولايات المتحدة تراجعاً قدره 1.2 مليار دولار في عائدات السياحة خلال عام.

يؤكد عدد من الخبراء أن تشديد سياسات الهجرة سيؤدي إلى نقص العمالة، مما يجبر الشركات على رفع الأجور أو الاستعانة بعقود باهظة الثمن، وهو ما يعكس الضغوط المتزايدة في عملية التشغيل. كما أن تشديد القيود على تأشيرات الدخول يؤثر على تدفقات السياحة، حيث انخفض عدد الوافدين الأجانب بنسبة 4.2% في 2025 مقارنةً بالعام السابق.

تجتمع هذه العوامل لتضع قطاع الضيافة أمام تحديات جمة، تشمل تراجع القدرة التشغيلية وزيادة التكاليف، مما قد يؤدي في النهاية إلى ارتفاع الأسعار وخلق ضغوط تضخمية تهدد استقرار هذا القطاع الحيوي في الاقتصاد الأميركي.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : Skynews Skynews Logo
معرف النشر: ECON-230226-185

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 19 ثانية قراءة