صرح الباحث في الاقتصاد السياسي والعلاقات الدولية في جامعة مايوت، حسان القبي، بأن حالة عدم اليقين داخل المؤسسات الأميركية زادت بشكل ملحوظ بعد قرار إلغاء الرسوم الجمركية. وأكد القبي أن هذا القرار قد يسبب تباينات كبيرة في السياسات الاقتصادية، مما يفتح المجال أمام تصعيد التوتر بين إدارة ترامب والمؤسسات الحكومية الأمريكية.
وأوضح القبي أن ترامب قد يتبني نهجًا متصاعدًا في الصراع مع تلك المؤسسات، مما يعكس طبيعة رئاسته التي اتسمت بالتحدي للأنظمة التقليدية. كما أشار إلى أن هذا الصراع قد يؤثر على الاستقرار الاقتصادي للبلاد ويؤدي إلى تقلبات غير مسبوقة في الأسواق.
ويرى المحلل أن ترامب يسعى من خلال هذه الخطوات إلى تعزيز قاعدته الجماهيرية من خلال استهداف مؤسسات الدولة، مما قد يؤدي إلى تفاقم الانقسامات السياسية. ويعتقد القبي أن هذه الديناميكية من شأنها أن تؤدي إلى تفشي عدم الثقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية، ما يشكل خطرًا على النسيج الاجتماعي والسياسي في الولايات المتحدة.
كما تناول القبي التأثيرات المحتملة لهذا الصراع على الاقتصاد الأمريكي، حيث يمكن أن تؤدي القرارات المتسرعة والمبنية على الصراع إلى آثار سلبية على التجارة والسياسة النقدية في البلاد. وبالتالي، من المتوقع أن يشهد المشهد الاقتصادي الأمريكي تحديات جديدة تتطلب توازنًا دقيقًا بين النفوذ الرئاسي واستجابة المؤسسات التقليدية للسياسات الجديدة.
بشكل عام، يبدو أن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار العلاقات بين ترامب والمؤسسات الأمريكية، حيث تتزايد المخاوف من تحول هذا الصراع إلى أزمة أكثر عمقًا.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-230226-269

