جيري إنزيريلو يقود تحويل الدرعية إلى وجهة عالمية نابضة تجمع بين التراث والحداثة. يحتضن حي الطريف المدرج على قائمة اليونسكو مهد الدولة السعودية الأولى، حيث يجري تنفيذ مشروع بقيمة نحو 63 مليار دولار يدمج العمارة النجدية، الضيافة الفاخرة، والمرافق السكنية والثقافية.
تحت إدارة إنزيريلو، اعتمدت الدرعية على الأصالة في التصميم — تم صنع أكثر من 20 مليون طوبة يدوياً — لتظهر وكأنها منبثقة من القرن الثامن عشر لكن بمعايير القرن الحادي والعشرين. المشروع خرج من مرحلة المخططات إلى واقع: فنادق ومطاعم تعمل، وزيارات تجاوزت 4 ملايين زائر، وإشغال فندقي تجاوز 90% في بعض المنشآت. يومياً يتجه نحو 56 ألف عامل لمواقع البناء، فيما تسجل المبيعات السكنية 16.5 مليار ريال سعودي (4.4 مليار دولار).
التمويل مهم، لكن إنزيريلو يؤكد أن الوقت والجودة هما عاملان أساسيان لنجاح المشروع، ما جذب استثمارات أجنبية وصفقات شراكة كبيرة، منها مشروع مشترك بقيمة تزيد على 1.4 مليار يورو. كما أنجزت مبيعات وحدات متوسطة المدى سريعاً، وتُجرى استعدادات لتسليم وحدات Ritz-Carlton قبل 2030، مع خطة اكتمال جزئي تزامناً مع استضافة الرياض لإكسبو 2030.
الدرعية تمثل أيضاً ركناً من رؤية 2030: 82% من القوى العاملة سعوديون و40% نساء، ومكان صديق للمشاة يعزز الحياة المجتمعية. زرع المشروع 6.5 مليون شجرة وأحدث جلبة سياحية وثقافية، مساهماً في صورة رافعة للنفوذ الثقافي للمملكة. مع اقتراب الذكرى الـ300 لتأسيس الدولة في 2027، تدعو الدرعية العالم لزيارة «موطن ميلاد المملكة» ورؤية الفصل الجديد من تاريخها.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : عرب نيوز ![]()
معرف النشر : CULT-230226-480

