منوعات

درة تكشف كواليس دورها في “علي كلاي”: مختلف ويحمل تحولات مهمة

71b01d39 c90d 41c0 9b02 4d3142461622 file.jpg

كرست الفنانة درة مكانتها خلال السنوات الماضية كواحدة من النجمات اللواتي يجمعن بين الرقي الفني والذكاء في الاختيار.

منذ انطلاقتها تحرص درة على أن تكون خطواتها محسوبة، متنقلة بين السينما والدراما، وأداء أدوار اجتماعية ورومانسية وأخرى أعقد، ما يوضح أن الجمال وحده لا يكفي لصنع نجمة، بل الوعي بالنص وبالشخصية وبالمساحة الدرامية هو الأساس.

تنتمي درة إلى مدرسة الأداء الهادئ المبني على التفاصيل؛ فهي تتجنب المبالغة وتركز على البعد النفسي للشخصية وبناء خلفيتها بهدوء حتى تبدو طبيعية ومقنعة على الشاشة. ومع كل موسم رمضاني تسعى لأن يكون حضورها مختلفاً من حيث طبيعة الدور أو نوعية العمل.

في الموسم الرمضاني الحالي تخوض تجربة جديدة من خلال مسلسل “علي كلاي”، الذي يمزج بين الدراما الشعبية والأكشن، ويشارك في بطولته الفنان أحمد العوضي، حيث يقدم العمل صراعات إنسانية واجتماعية داخل إطار مشوق.

في حديثها مع وسائل إعلام أوضحت درة أن ما جذبها للمشاركة في المسلسل هو تعدد المستويات الدرامية فيه، مشيرة إلى أن العمل لا يقوم فقط على مشاهد الحركة بل يتضمن خطاً إنسانياً واضحاً وصراعات تمس الواقع.

وأضافت أن شخصية “ميادة” التي تقدمها تحمل أبعاداً متعددة وتشهد تحولات واضحة مع تطور الأحداث، مؤكدة أنها درست تفاصيل الدور بعناية للوصول إلى ملامحها النفسية بدقة.

كما ذكرت أن العمل داخل بيئة شعبية يتطلب صدقاً في الأداء لأن الجمهور يميز بسهولة أي افتعال، لذلك سعت إلى تقديم شخصية قريبة من الناس وذات واقعية محسوسة.

أشادت درة بالتعاون مع زميلها أحمد العوضي، مشيرة إلى وجود تفاهم واحترام متبادلين في موقع التصوير، ما ساهم في إخراج المشاهد بصورة متماسكة، وأن روح الفريق بين المشاركين كانت واضحة وملموسة على العمل.

واختتمت بأن المشاركة في موسم رمضان تحمل مسؤولية كبيرة بسبب المنافسة القوية، لكنها ترى أن “علي كلاي” يمتلك عناصر جذب حقيقية من حيث القصة والأداء والإخراج، وأنها تراهن دائماً على جودة العمل وليس فقط على حجم الدور، متمنية أن يكون المسلسل إضافة جديدة ومختلفة لمسيرتها الفنية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : العربية.نت – محمد حسين Alarabiya Logo
معرف النشر: MISC-240226-622

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 34 ثانية قراءة