قبل الرئيس إيمانويل ماكرون استقالة لورانس دي كار، مديرة متحف اللوفر، معتبراً القرار «عمل مسؤولية» في وقت يحتاج فيه المتحف إلى هدوء ودفع جديد لإنجاز مشاريع كبرى مثل تعزيز الأمن وتحديث المتحف ومتابعة مشروع «لوفر – نهضة جديدة». كُلّفت دي كار بمهمة جديدة تتعلق بالتعاون الدولي بين المتاحف الكبرى في إطار مجموعة السبع، تكريماً لخبرتها العلمية والفنية.
جاءت الاستقالة بعد تداعيات سرقة جريئة وقعت في 19 أكتوبر داخل غاليري أبولون، حيث اقتحم أربعة لصوص المتحف نهاراً واستولوا على تسع قطع من مجوهرات التاج الفرنسي من عصر نابليون وما بعده، تزنها آلاف أحجار الألماس والزمرد والياقوت واللؤلؤ، وتقدّر قيمتها بين 88 و102 مليون يورو. استغرقت العملية دقائق معدودة قبل فرارهم على دراجات نارية. كشفت التحقيقات عن إخفاقات أمنية منهجية (كاميرات قديمة ونواقص في الحراسة وثغرة في الجدار الخارجي). اعتُقل بعض المشتبه بهم لكن القطع لا تزال مفقودة، ما أثار انتقادات حادة ووُصفت السرقة بأنها «سرقة القرن».
عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : محمد الصاحي (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-250226-180

