زارَت وزيرة التضامن الاجتماعي الدكتورة مايا مرسي ومحافظ الجيزة الدكتور أحمد الأنصاري المهندسة ليلى إبراهيم حسن داخل دار لرعاية المسنين للاطمئنان على حالتها الصحية والاجتماعية، بعد أن تصدرت قصتها مواقع التواصل الاجتماعي. المهندسة ليلى، المتخصصة في علوم الطاقة الذرية وعملت في معامل أنشاص، البالغة 66 عاماً، تعرضت لخلاف مع مالك شقتها في طهرمس أدى إلى طردها قسراً بتغيير الأقفال، وفقدان متعلقاتها، والتعرّض لاعتداء أدى إلى إصابتها بعجز كامل، ما دفعها للعيش لفترات على الرصيف. بعد موجة تعاطف شعبي، تحركت فرق التدخل السريع بوزارة التضامن ونقلتها إلى “دار الخير” التابعة لجمعية العلاقات الإنسانية لتلقي رعاية طبية ونفسية واجتماعية شاملة. أكدت الوزارة أن الاستجابة تهدف إلى حماية الفئات الأولى بالرعاية، وشدّدت على أهمية الإبلاغ المجتمعي عن مثل هذه الحالات. القصة أصبحت دعوة لحماية كرامة العلماء وتقدير عطائهم وعدم تركهم عرضة للظروف القاسية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (القاهرة) ![]()
معرف النشر: MISC-250226-33

