ثقافة وفن

لورنس دي كار تستقيل من إدارة متحف اللوفر في باريس

7156ef10 f831 40b5 a360 d70d3a68f85d file.webp

قدمت لورانس دي كار، مديرة متحف اللوفر في باريس منذ 2021، استقالتها إلى الرئيس إيمانويل ماكرون الذي قبلها رسميًا، مشيدًا بخطوتها “في وقت يحتاج فيه المتحف إلى الهدوء ودفعة جديدة لتنفيذ مشروعات كبرى تشمل الأمن والتحديث”.

تأتي الاستقالة بعد سلسلة أزمات هزّت المتحف خلال الأشهر الماضية، أبرزها سرقة جواهر التاج الفرنسي في أكتوبر الماضي — إذ استولى مجهولون على ثماني قطع تقدر قيمتها بأكثر من 100 مليون دولار، ولم يُسترد منها سوى قطعة واحدة هي تاج الإمبراطورة أوجيني — إضافة إلى اضطرابات داخلية، إضرابات عمالية متكررة، تسريب في البنية التحتية، وفضيحة تذاكر مزورة.

في مقابلة مع صحيفة لوفيغارو أكدت دي كار أنها أعادت المتحف “إلى مساره الصحيح” رغم أن ذلك أثار استياء البعض، مردفة أن رؤيتها قد تكون “مؤلمة أحيانًا لكنها كانت ضرورية” لوضع اللوفر على طريق التحول، وربما تدفع ثمنها اليوم. ووصفت إدارة المتحف طوال ولايتها بأنها “شرف عظيم” وأنها كرّست كل طاقتها لخدمة المؤسَّسة، مشيدة بجهود فريق العمل.

سبق أن عرضت دي كار الاستقالة سابقًا مع تزايد التدقيق في إدارتها، لكن وزيرة الثقافة رشيدة داتي رفضت حينها العرض، فيما نبهت دي كار إلى أن أنظمة الأمن في المتحف “غير كافية”. قبول الاستقالة يفتح الآن الباب أمام قيادة جديدة لتسريع مشاريع الأمن والتحديث المخطط لها.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 2
المصدر الرئيسي : الشرق Asharq Logo
معرف النشر : CULT-250226-470

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 3 ثانية قراءة