نظّم مركز الملك عبدالعزيز للتواصل الحضاري بالشراكة مع جمعية الفنون التشكيلية «جسفت» ملتقى «الثقافة ذاكرة وطن وروح التأسيس» لعام 2026، بهدف ترسيخ الهوية الوطنية وتسليط الضوء على الدور الحضاري للفنون في حفظ الإرث ونقله للأجيال. حضر الملتقى الأمين العام للمركز الدكتور عبدالله الفوزان، فيما أدار الجلسة الحوارية المشرف على المركز الوطني لاستطلاعات الرأي العام الدكتور عبدالسلام السليمان، وشارك في الحوار رئيسة جمعية «جسفت» الدكتورة هناء الشبلي ورئيس مركز «تعارفوا» للإرشاد الأسري الدكتور سعود المصيبيح.
شدّدت الدكتورة الشبلي على أهمية تعزيز الوعي بقيم يوم التأسيس واعتبارها امتدادًا حضاريًا، مؤكدة أن الفعاليات الفنية تشجّع التعبير الإبداعي عن الانتماء وتبرز دور الجمعيات الثقافية في تعميق الولاء الوطني. وبيّن الدكتور المصيبيح أن الثقافة واللغة هما ركيزتا بناء الشخصية السعودية وترسيخ الانتماء منذ الدولة الأولى، وأن الفنون والتراث لم يقتصرا على الترفيه بل عبّرا عن الصمود والوحدة والاعتزاز بالجذور.
واتفق المتحدثان على أن الانفتاح العالمي يتطلب التمسّك بالخصوصية الثقافية، معتبرين أن الهوية السعودية تعيش عصرها الذهبي بدمج الأصالة مع الطموح. كما شدّدا على مسؤولية الأسرة في مواجهة آثار «العولمة الرقمية» بغرس قيم مثل الكرم واحترام الكبير في نفوس الأبناء. واختُتم الملتقى بمعرض فني ورسم حي عرض لوحات تستلهم قيم المملكة وتعكس عمق هويتها الحضارية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 0
المصدر الرئيسي : عبدالله العماري – الرياض ![]()
معرف النشر : CULT-250226-610

