ما الذي يخشاه “غولدمان ساكس” حقاً في 2026؟
حذر بنك غولدمان ساكس من أن حدوث تصحيح في سوق الأسهم قد يمثل الخطر الأكبر على الاقتصاد الأميركي لعام 2026، حيث من المتوقع أن يؤثر هبوط محتمل بنسبة 10% في أسعار الأسهم على النمو الاقتصادي بنحو 0.5 نقطة مئوية. ويرجع ذلك إلى تأثير “أثر الثروة”، حيث يؤثر تراجع قيمة الأصول المالية على سلوك الإنفاق، وخاصة لدى أصحاب الدخل المرتفع الذين يمتلكون النسبة الأكبر من الأسهم.
هذا الأثر يعني أن شعور الأفراد بزيادة أو نقصان ثروتهم يؤثر في قرارات إنفاقهم. فعندما ترتفع أسعار الأسهم أو العقارات، يشعر المالكون بأنهم أصبحوا أغنى، مما يدفعهم لزيادة الإنفاق، بينما يؤدي انخفاض هذه الأسعار إلى تقليل الإنفاق بسبب شعور الحذر الذي يسيطر عليهم.
التوقعات تشير إلى نمو اقتصادي معتدل في 2026، مدعومًا بالتخفيضات الضريبية وزيادة الاستثمارات في تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكن غولدمان ساكس يعتبر أن هذه العوامل الإيجابية تخفي تحتها هشاشة قد تزداد بسبب تقلبات الأسواق.
يتوقع البنك أن النمو في الناتج المحلي الإجمالي الأميركي سيكون حوالي 2.5% في 2026، ولكن هذا السيناريو الإيجابي مرهون بتجنب تصحيح كبير في سوق الأسهم. وأي انخفاض مستدام بنسبة 10% في أسعار الأسهم يمكن أن يؤدي إلى تقليص النمو الاقتصادي، بينما ستكون العواقب أكثر خطورة إذا تم حدوث تصحيح أكبر بنسبة 20%.
علاوة على ذلك، يظل التضخم فوق المستويات المستهدفة، مما يدفع الاحتياطي الفيدرالي لوضع خيارات دقيقة للسيطرة عليه. بينما تختلف التوقعات بين مؤسسات مختلفة، تبقى المخاطر الاقتصادية كامنة، خاصة فيما يتعلق بالاعتماد على الذكاء الاصطناعي والتوزيع غير المتساوي للثروة.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-260226-515

