أعلن لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق، اعتزاله التدريس في جامعة هارفارد بنهاية هذا العام الدراسي، في قرار أتى على خلفية التداعيات المتعلقة بعلاقاته السابقة مع رجل الأعمال الراحل المدان جيفري إبستين. وقال سامرز في بيان إنه اتخذ قرار التقاعد بصعوبة. القرار تلا موجة انتقادات بعد أن كشفت لجنة الرقابة في مجلس النواب عن مراسلات مستمرة بين سامرز وإبستين؛ ورغم ذلك لم تُظهر الوثائق أدلة على ارتكاب مخالفات قانونية. كان سامرز قد أوقف نشاطه التدريسي في نوفمبر الماضي وحصل على إجازة من منصبه كمدير مشارك لمركز موسافار-رحماني في كلية كينيدي بعد إعلان الجامعة فتح مراجعة رسمية للأسماء الواردة في ملفات إبستين. وأكد متحدث الجامعة أن عميد الكلية قبل استقالته من المنصب القيادي في المركز، وأنه سيظل في إجازة حتى تقاعده النهائي. كما استقال سامرز في نوفمبر من مجلس إدارة شركة OpenAI. ووصف علاقته بإبستين بأنها مصدر “خزي عميق” وأكد عزمَه الابتعاد عن الالتزامات العامة لإصلاح علاقاته الشخصية.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 5
المصدر الرئيسي : محمد صديق ![]()
معرف النشر: MISC-260226-553

