تسارعت وتيرة التضخم في فرنسا بشكل أكبر مما كان متوقعًا خلال شهر فبراير الحالي، رغم أن المعدل لا يزال أدنى بكثير من النسبة المستهدفة للبنك المركزي الأوروبي، وفقًا لوكالة بلومبرغ نيوز.
أفادت هيئة الإحصاء الفرنسية “إنسي” أن أسعار المستهلكين في فرنسا، التي تعد ثاني أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، شهدت ارتفاعًا بنسبة 1.1 بالمئة في فبراير مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، بعد زيادة بلغت 0.4 بالمئة في شهر يناير.
هذه النسبة تجاوزت توقعات الخبراء، حيث كانت تقديرات وكالة بلومبرغ تشير إلى ارتفاع بواقع 0.8 بالمئة. ورغم ذلك، لم يؤثر هذا الارتفاع في وتيرة التضخم على اهتمام البنك المركزي الأوروبي، حيث يستمر متوسط مستوى التضخم بالقرب من النسبة المستهدفة نتيجة للزيادات السعرية الأكثر ارتفاعًا في دول أخرى.
يُنتظر أن تصدر بيانات التضخم لمنطقة اليورو الأسبوع المقبل، لكن التوقعات تشير إلى أن معدلات التضخم في إسبانيا وألمانيا ستبلغ 2.3 بالمئة و2.1 بالمئة على التوالي.
يذكر أن البنك المركزي الأوروبي حافظ على أسعار الفائدة عند مستوى 2 بالمئة منذ يونيو الماضي، ولا تزال كريستين لاغارد، رئيسة البنك، تصف السياسة النقدية بأنها في وضع مناسب. في ظل هذه المعطيات، تبقى الأنظار متجهة نحو التطورات المستقبلية في معدلات التضخم في منطقة اليورو وكيف ستؤثر على السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 7
المصدر الرئيسي : Skynews ![]()
معرف النشر: ECON-270226-498

