تحول حلم العشرات من المغاربة بأداء العمرة إلى مأساة بعدما علقوا في تركيا إثر عملية احتيال نفّذت عبر وكالة سفر ووسيط عرضا «عمرة وهمية». الضحايا دفعوا مبالغ طائلة لتذاكر وإقامة، لكن رحلاتهم تأجلت مرارًا وتبيّن وجود مشكلات في الحجوزات والتأشيرات، ما تسبب بمعاناة نفسية وجسدية خاصة لكبار السن والنساء.أسر الضحايا نظمت وقفات احتجاجية في مراكش مطالبة بالإنقاذ ومحاسبة المتورطين، ورفعت شكاوى للمصالح القضائية. الجهات الأمنية أوقفت صاحب الوكالة ووسيطًا مشتبهًا، وفتحت النيابة تحقيقًا موسعًا بعد الاستماع إلى الضحايا وأهاليهم لتحديد المسؤوليات وتطبيق العقوبات حال ثبوت التهم.تداعيات الحادث أعادت النقاش حول ضرورة تشديد الرقابة على وكالات السفر وتنظيم رحلات العمرة حماية للمواطنين من استغلال الشعائر الدينية. حتى الآن يواصل المعتمرون العالقون احتجاجاتهم ومطالبتهم بعودة سريعة إلى المغرب واسترداد حقوقهم.
عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : «عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@ ![]()
معرف النشر: MISC-270226-232

