الإمارات

وزيرة الأسرة: التعليم ليس مسارا أكاديميا فحسب بل مشروع وطني متكامل لبناء الإنسان

E5d0e2ab f55f 4a61 97b0 66ed37ab3d98 file.jpg

أكدت وزيرة الأسرة سناء بنت محمد سهيل، أن اليوم الإماراتي للتعليم يجسد إيمان القيادة الرشيدة بأن الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم وأن التعليم ليس مسارا أكاديميا فحسب بل مشروع وطني متكامل لبناء الإنسان وصون الهوية. وأشارت إلى أن منظومتنا التعليمية تستمد قوتها من قيمنا وتقاليدنا الإماراتية الأصيلة التي تشكل الإطار الأخلاقي والسلوكي الذي ينمو في ظله أبناؤنا ليكونوا متمسكين بجذورهم منفتحين على العالم وقادرين على صناعة المستقبل.

وقالت الوزيرة، بمناسبة الاحتفاء بـ “اليوم الإماراتي للتعليم”، إن الأسرة شريك أصيل في العملية التعليمية وأن تمكينها وتعزيز وعيها بدورها ينعكس مباشرة على تحصيل الطلبة واستقرارهم النفسي. وأكدت أن التعليم مسؤولية وطنية مشتركة تتكامل فيها أدوار الأسرة والمدرسة والمجتمع، كما شددت على أن المعلم هو حجر الزاوية في جودة التعليم ومخرجاته، وأن الارتقاء بمكانته المهنية والمجتمعية أولوية وطنية لما له من أثر بالغ في ترسيخ القيم وبناء الأجيال.

وأوضحت أن يوم التعليم الإماراتي يجسّد مفهوم “النماء والانتماء” حيث يبدأ بناء الإنسان من الأسرة ويتعزز عبر تعليم وطني موحّد الرؤية واضح الرسائل يعكس أثر التعليم ودور الأسرة كشريكين أساسيين في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية وصناعة المستقبل.

وأضافت: نجدد في هذا اليوم الوطني الدعوة إلى ترسيخ شراكة مجتمعية واعية وسردية وطنية موحدة تكرّم جميع المساهمين في المنظومة التعليمية وتؤكد أن القيم والتقاليد الإماراتية ستظل جوهر العملية التعليمية وروحها النابضة وضمانتها لبناء أجيال تعتز بهويتها وتسهم بثقة في مسيرة التنمية المستدامة للدولة.

كما احتفت الوزيرة بكل من أسهم ويسهم في منظومة التعليم من معلمين وأسر وطلبة ومؤسسات وشركاء، ونجدد التزامنا ببناء بيئة تعليمية شاملة وداعمة تحافظ على قيمنا وتقاليدنا الأصيلة وتستشرف آفاق المستقبل بثقة، ليظل التعليم ركيزة الهوية وضمانة الاستدامة وجسر العبور إلى أجيال أكثر وعيا وتمسكا بجذورها وأكثر قدرة على المنافسة عالميا.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 4
المصدر الرئيسي : دبي – وام
معرف النشر: AE-270226-885

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 26 ثانية قراءة