الإمارات

9 التزامات مهنية تحكم استخدام المعلم للذكاء الاصطناعي التوليدي في المدارس

31dff309 c5f3 4be4 81f3 df1e50f37589 file.jpg

أسندت وزارة التربية والتعليم، إلى المعلمين في المدارس الحكومية بمختلف إمارات الدولة، تسع التزامات مهنية تضبط استخدام المعلم للذكاء الاصطناعي التوليدي داخل الصفوف الدراسية، مؤكدة أن هذه الأدوات تُعد وسائل داعمة لتحقيق الأهداف التعليمية وليست بديلاً عن الدور التربوي للمعلم أو انتقاصًا من مهامه المهنية.

بحسب دليل الاستخدام الآمن والمسؤول للذكاء الاصطناعي التوليدي في الصفوف الدراسية، شملت الالتزامات: توظيف الذكاء الاصطناعي بما يعزز جودة التعلم دون أن يحل محل المعلم؛ والتحقق من دقة المحتوى ومصداقيته العلمية؛ والتأكد من ملاءمته ثقافيًا وتربويًا؛ وضمان توافقه مع المنهج الدراسي ومعايير التقييم المعتمدة؛ ومراجعة سلامة اللغة العربية ودقة الصياغة.

وتضمنت المسؤوليات الإشراف على استخدام الطلبة للأدوات بما يحفظ الخصوصية ويعزز النزاهة الأكاديمية؛ ووضع ضوابط واضحة تحدد حالات السماح بالاستخدام – كمرحلة توليد الأفكار أو إعداد المسودات – وحالات المنع، خاصة في المشاريع والتقييمات؛ وإلزام الطلبة بالإفصاح عن أي استخدام مصرح به وتوثيق المخالفات ورفعها للإدارة المدرسية؛ إضافة إلى تكييف الاستخدام لدعم أصحاب الهمم والطلبة الذين يواجهون صعوبات تعلم، مع إشراك أولياء الأمور بشفافية في سياسات التطبيق.

وشدّدت الوزارة على أن التزام الطلبة بضوابط استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي يُعد جزءًا أصيلًا من مسؤوليتهم الأكاديمية، مؤكدة قصر الاستعانة بالأدوات المعتمدة فقط وبإذن مباشر من المعلم، مع حظر استخدامها في المهام الممنوعة، وعلى رأسها الاختبارات، وألزمتهم بضرورة الاستفسار عند وجود أي لبس، والإفصاح الصريح عن استخدام الأدوات متى طُلب منهم ذلك، إلى جانب التحقق من دقة المعلومات الناتجة، وإعادة صياغتها بأسلوبهم الخاص بما يحفظ أصالة العمل ويعزز مهارات التفكير المستقل.

كما حظرت الوزارة إدخال أي بيانات شخصية في المنصات الرقمية، أو مشاركة كلمات المرور، أو محاولة تجاوز أنظمة الحماية باستخدام أدوات غير مصرح بها مثل برامج الـVPN أو الـProxy. وأوجبت الوزارة على الطلبة الإبلاغ الفوري عن أي محتوى محظور أو ممارسات غير سليمة، والتأكد من اتساق المدخلات والمخرجات مع قيم دولة الإمارات، والاحتفاظ بالمسودات وسجلات المدخلات متى طلب المعلم مراجعتها، بما يكرّس ثقافة الشفافية والانضباط الرقمي داخل البيئة المدرسية.


عدد المصادر التي تم تحليلها: 1
المصدر الرئيسي : محمد إبراهيم- دبي
معرف النشر: AE-010326-386

تم نسخ الرابط!
1 دقيقة و 37 ثانية قراءة